حلب
قالت الرئيسة المشاركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمالي سوريا هيفين سليمان، اليوم السبت، إن المجلس لم يتلقى الخدمات المطلوبة فيما يتعلق بالبنية التحتية والصحة والنظافة أسوة بالأحياء الأخرى في المدينة.
وأضافت في تصريح خاص لـ”963+”، أن مجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية يواجه صعوبة في تقديم الخدمات الأساسية لسكان الحيين مع وجود نقص في الآليات.
وأشارت إلى أن بعض الحارات والشوارع داخل الحيين لا زالت دون كهرباء إلى الآن، وذلك لصعوبة تأمين محولات حرارية وإدخالها على الرغم من التنسيق مع بلدية محافظة حلب.
وذكرت أن المجلس لم يتمكن من توزيع مواد التدفئة الشتوية نتيجة إغلاق طريق دير حافر – حلب من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
وأكدت، وجود غلاء في أسعار المواد الغذائية والأدوية بسبب الحواجز المنتشرة على أطراف الحيين ويعتبر ذلك انتهاكاً لاتفاقية الأول من نيسان/ أبريل الماضي المبرمة مع الحكومة الانتقالية.
وكان قد قال الرئيس المشارك لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية نوري شيخو، يوم الثلاثاء الماضي، إن محيط الحيين يشهد منذ أكثر من شهرين تحشيدات عسكرية.
وأضاف شيخو في تصريح خاص لـ”963+”، أن التحشيدات العسكرية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية تابعة لقوات وزارة الدفاع والأمن العام وفصائل أخرى تابعة للحكومة السورية الانتقالية.
وأشار إلى أن هذه التحشيدات العسكرية والأمنية تخالف بنود اتفاق أبريل الماضي المبرم مع الحكومة الانتقالية والذي ينص على منع الصدام المباشر.
وذكر أن الحكومة الانتقالية أقامت نقطة عسكرية جديدة في حديقة الأشرفية ورفعت السواتر الترابية على دوار الليرمون، مما يدل على تهديد غير مباشر للحيين.
ولفت إلى أن “عدة فصائل غير منضبطة تتواجد على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية وهي من تثير الفتنة والتحريض”، مشيراً إلى أن الحواجز المشتركة مازالت تعمل حتى الآن على مداخل الحيين.
وأكد الرئيس المشارك لمجلس حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، أن التواصل مع الحكومة الانتقالية مستمر ولم ينقطع، مشيراً إلى أن “النقاشات تتركز حول إيقاف التحركات المشبوهة التي تهدد الاستقرار”.
وشدد شيخو على ضرورة أن تضع الحكومة الانتقالية حداً لحالة الانفلات الأمني، مؤكداً “تمسك المجلس بلغة الحوار البنّاء ورفض لغة التهديد، وأن الهدف من الضغوط التي تمارسها الحكومة هو الالتفاف على اتفاقية آذار/ مارس ونيسان/ أبريل”.
وأوضح أن “على الحكومة الانتقالية أن تتعامل بعقلية الدولة لا بعقلية المجموعات”، محذراً من “وجود مجموعات غير مسؤولة تتحكم بمصير الشعب السوري”.










