حلب
قالت جامعة محافظة حلب شمالي سوريا، اليوم الاثنين، إن ما جرى في الساحة الخارجية لكلية الفنون الجميلة لم يكن تدميراً لأعمال فنية قائمة، وإنما إزالة لبعض المشاريع الطلابية القديمة التي مضى عليها سنوات طويلة.
وأوضحت الجامعة، أن المواد التي تم التعامل معها تعرضت للتلف نتيجة العوامل الجوية ولم تعد صالحة للعرض، لذا جرى التعامل معها ضمن خطة الصيانة والنظافة الدورية للحرم الجامعي.
وشددت جامعة حلب على أن ما تم لم يكن موجهاً ضد الفنون أو نتاجات الطلبة إطلاقاً، بل هو إجراء إداري روتيني يهدف إلى تنظيم الساحات والحفاظ على جمالية المكان.
وأكدت، أن لا توجد أي جهة حكومية لها علاقة بتدمير الأعمال الفنية، مبينة أن هناك حرصاً كبيراً من الجامعة والكلية على دعم إبداعات الطلاب وإبرازها، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
اقرأ أيضاً: من التراث الحلبي.. أمسية موسيقية تراثية في دار رجب باشا
وأشارت، إلى أن المشاريع الطلابية القيّمة يتم حفظها وتوثيقها وتقديمها في معارض سنوية، أما الأعمال التي تتلف بمرور الزمن بفعل العوامل الطبيعية فيتم التخلص منها بشكل مدروس حفاظاً على بيئة الكلية ونظافتها.
وبيّنت جامعة حلب أن لديها سياسة واضحة في إبراز مشاريع الطلاب المميزة، وكان آخرها المعرض العلمي الختامي “حصاد كلية الفنون” الذي عُرضت فيه مئات الأعمال الإبداعية.
وأكدت اعتزازها بمشاريع الطلاب ووضعها في واجهة الأنشطة والمعارض، مع العمل المستمر على توفير بيئة نظيفة ومنظمة تساعد الطلاب على الإبداع والتميز.
وجاء حديث جامعة حلب بعد أن تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تماثيل تعرضت للتخريب ومرمية على الأرض في الساحة الخارجية لمبنى كلية الفنون الجميلة.
وأثارت صور التماثيل جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، في حين وجهت اتهامات التخريب التي طالت التماثيل إلى “مجهولين” بحسب ما ذكرته صفحات محلية.










