حلب
بدأت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، ليل الأحد – الاثنين، عملية أمنية ضد تجار المخدرات ومطلوبين في مخيم النيرب بمدينة حلب شمالي البلاد.
وذكرت وزارة الداخلية، أنها نفذت انتشاراً أمنياً واسعاً في مخيم النيرب بمدينة لملاحقة المطلوبين وضبط مروّجي المواد المخدّرة.
وأضافت، أنها ألقت القبض على عدد من المطلوبين، وتجري التحقيقات معهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء، مشيرة إلى أن العملية تهدف لتأمين الحي وضمان سلامة المواطنين واستقرار المنطقة.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، إن القوى الأمنية نفذت حملة ميدانية واسعة في حي مخيم النيرب، استهدفت مروّجي المواد المخدّرة، وذلك استناداً إلى معلومات دقيقة جُمعت خلال الفترة الماضية.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الحملة عن توقيف عدد من المطلوبين وتحويلهم إلى التحقيق، فيما تتواصل العمليات الأمنية لملاحقة المتوارين عن الأنظار.
وأشار إلى أن أحد المطلوبين حاول الفرار من عناصر الأمن واستهدافهم بالرصاص، ما استدعى تدخل أحد العناصر وإطلاق النار عليه، ما أدى إلى تحييده.
وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، أنه تم تحويل العنصر مطلق النار إلى التحقيق والجهات القضائية المختصة، التزاماً بمبدأ المحاسبة وتطبيق القانون.
وأوضح، أن المطلوب المستهدف يُعد من أخطر المتورطين في قضايا تهريب وترويج المخدرات، وصادرة بحقه عدة مذكرات توقيف من الجهات القضائية.
وفي العشرين من أيلول/ سبتمبر الجاري، قتل عنصر وأصيب اثنان آخران من الأمن الداخلي جراء هجوم مسلح استهدف دورية أمنية بريف محافظة حمص وسط البلاد.
وكان قد قال مصدر أمني، إن دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أثناء تنفيذها جولة في محيط منطقة تل الشور على أطراف مدينة حمص.
وأضاف المصدر، أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
وأشار، إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المجموعة المسلحة المؤلفة من شخصين وبعد التحقيق تبين أنهما متورطان في أعمال تشليح وسلب في المنطقة.










