الحسكة
قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) فرهاد شامي، اليوم الجمعة، إن الجيش الذي شكلته وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية غير مهيأ لاستقبال “قسد” كقوة منظمة.
وأضاف شامي، أن تركيا تتخوف من انضمام قوات سوريا الديموقراطية إلى الجيش السوري وأن يكون لها نفوذ داخل المؤسسة العسكرية في سوريا.
وأشار، إلى أن اتفاق 10 آذار/ مارس الماضي المبرم بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية كان وما يزال محاولة لوقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
واعتبر مدير المركز الإعلامي لـ”قسد”، أن الحكومة الانتقالية تتهرب من قبول قوات سوريا الديموقراطية داخل الجيش، وفق ما نقلته قناة “روج آفا” المقربة من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وأمس الخميس، قالت وزارة الدفاع التركية، إن أنقرة تتابع مجريات الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية في مارس الماضي.
وأضافت الوزارة، أن الاشتباكات التي اندلعت بين قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية بيّنت أن الأخيرة لا تلتزم باتفاق مارس.
اقرأ أيضاً: “قسد” وأنقرة: تقاطع مصالح أم بداية لتفاهمات استراتيجية؟
وأكدت، أن “أنقرة مصممة على مواصلة التعاون الوثيق مع الحكومة الانتقالية وخاصة بمكافحة التنظيمات الإرهابية ودعم مبدأ دولة واحدة، جيش واحد من أجل استقرار وأمن سوريا وسلام المنطقة”.
وتابعت الدفاع التركية: “أكدنا أننا سنقدم جميع أنواع الدعم، براً وبحراً وجواً لتطوير القدرات الدفاعية والأمنية للحكومة الجديدة في سوريا”، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “الأناضول“.
ورأت أن الزيارات المتبادلة بين سوريا وتركيا اكتسبت زخماً عقب مذكرة التفاهم التي أبرمتها وزارتا دفاع البلدين في آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن التعاون والتدريب المشترك سيستمر وفق بنود المذكرة.
وكان قد قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، يوم الاثنين الماضي، إنه عرض على قوات سوريا الديموقراطية الاندماج في الجيش للاستفادة من خبراتهم.
وأوضح، أنه أكد للجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية أن حقوق الكرد مصانة في سوريا، وينبغي الوصول إلى حلول سلمية.
وأكد خلال حوار مع الجنرال ديفيد بيتراوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتجاوز الانقسامات من أجل بناء دولة مستقرة وآمنة.
وشدد الشرع على أن الحكومة التي تشكلت حديثاً تمثل جميع أطياف المجتمع السوري، موضحاً أن التشاركية لا تعني المحاصصة وإنما تعني إشراك الجميع في صياغة مستقبل البلاد.










