نيويورك
قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، اليوم الأحد، إن خطاب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على رؤيته للملفات الداخلية والخارجية.
وأضاف، أن الحكومة السورية الانتقالية تطمح إلى إزالة كل ما تبقى من عقوبات فرضت على دمشق بسبب سياسات النظام المخلوع.
وأكد، أن بعض المشرعين الأميركيين يربطون بين مسار رفع العقوبات عن سوريا ومسارات أخرى، وفق ما أفاد به تلفزيون “العربي“.
وذكر، أن لقاءات جرت بين مسؤولين سوريين مع الإسرائيليين بشأن قضايا أمنية لإتاحة المجال للسوريين لبناء بلدهم.
وأكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، أن أي اتفاقية أمنية بين دمشق وتل أبيب يجب أن تراعي مصلحة الشعب السوري.
وكان قد قال الشرع، في وقت سابق اليوم الأحد، إنه يرغب بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة العلاقات بشكل مباشر بين البلدين.
وأضاف الشرع، أن رفع العقوبات الأميركية عن دمشق كان قراراً تاريخياً وشجاعاً من ترامب ويجب على دول العالم ألا تتباطأ في رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس”.
وتابع: “لقد وقفنا إلى جانب شعبنا الذي قُصِف بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام، وواجهنا تنظيم داعش وطردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني من المنطقة”.
وأردف الشرع: “أعدنا الأمل للاجئين والنازحين ليتمكنوا من العودة لوطنهم، وعلى العالم ألا يتواطأ مجدداً في قتل الشعب السوري بتعطيل رفع العقوبات”.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلنت الرئاسة السورية، أن الشرع توجه إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وتمثل مشاركة الشرع في اجتماعات الأمم المتحدة سابقة هي الأولى منذ ما يقارب ستين عاماً، إذ كانت آخر مشاركة لرئيس سوري في هذا المحفل الدولي عام 1967 حين حضر الرئيس الراحل نور الدين الأتاسي.
كما يعد الشرع أول رئيس سوري يشارك في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، الذي يُعقد بين 22 و30 أيلول/ سبتمبر الجاري.










