أنقرة
قالت وكالة أنباء “رويترز“، اليوم الخميس، إن بعضاً من أبرز الديبلوماسيين الأميركيين المتخصصين في الملف السوري تمّت إقالتهم بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية.
وأوضحت الوكالة أن الديبلوماسيين الذي أقيلوا كانوا يعملون في “المنصة الإقليمية الخاصة بسوريا”، وهي البعثة الأميركية الفعلية الخاصة بسوريا التي تتخذ من مدينة إسطنبول التركية مقراً لها، وكانوا جميعاً يرفعون تقاريرهم إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
ووفقاً لمصدر ديبلوماسي أميركي تحدث لـ”رويترز”، فإن عدداً من موظفي المنصة أُبلغوا بانتهاء مهامهم في إطار إعادة تنظيم ، مؤكداً أن هذه المغادرات لن تؤثر على سياسة واشنطن في سوريا.
وأكدت مصادر ديبلوماسية، أن القرار لم يكن نتيجة خلافات سياسية بين الموظفين وباراك أو البيت الأبيض، وأن هذه الخطوة جاءت بشكل مفاجئ وغير اختياري في نهاية الأسبوع الماضي، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية لرويترز إن الوزارة لا تعلق على “القرارات المتعلقة بالموظفين أو إعادة التنظيم الإداري”، لكنها أكدت أن “الطاقم الأساسي الذي يعمل على القضايا المتعلقة بسوريا يواصل عمله من عدة مواقع”.
ونقلت الوكالة عن ديبلوماسي غربي قوله إن إبعاد الديبلوماسيين الأميركيين يعود جزئياً إلى “اختلاف في وجهات النظر” بين فريق المنصة وتوم باراك بشأن مفاوضات قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والسلطات السورية المؤقتة.
اقرأ أيضاً: ”سنتكوم”: الوفد الأميركي بحث مع الشرع ملف “داعش”
وكانت قد قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الجمعة الماضي، إن وفد الولايات المتحدة الذي زار العاصمة السورية دمشق بحث مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع ملف تنظيم “داعش”.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، عقدا اجتماعاً مع الشرع في دمشق.
وأشارت، إلى أن الأدميرال كوبر والمبعوث الأميركي إلى سوريا شكرا الشرع على دعمه مواجهة تنظيم “داعش” في سوريا.
وأكد الوفد الأميركي، أن القضاء على تهديد تنظيم “داعش” في سوريا سيقلل من خطر وقوع هجوم للتنظيم على الأراضي الأميركية، وفق لما ذكرته “سنتكوم”.
وذكرت، أن الوفد الأميركي أكد أن العمل جار في الوقت نفسه على تحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شرق أوسط مزدهر وسوريا مستقرة تنعم بالسلام مع نفسها وجيرانها.
ولفتت، إلى أن كوبر وباراك أشادا بدور دمشق في دعم جهود استعادة المواطنين الأميركيين داخل سوريا، والالتزام بمواصلة الجهود التي تدعم الأهداف الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك المفاوضات حول دمج مختلف الفصائل المسلحة السورية في الجيش التابع للسلطات المؤقتة.
وأردفت، أن المسؤولين الأميركيين والسوريين اتفقوا على اللقاء مستقبلاً لضمان استمرار تركيز البلدين على مواجهة تنظيم “داعش” في سوريا.










