دمشق
كشفت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم الاثنين، حيثيات رفات لخمسة أشخاص عُثر عليها بحي التضامن في العاصمة السورية دمشق.
وقالت المنظمة، إن الفرق المختصة في البحث عن المفقودين التابعة لها استجابت لبلاغ عن وجود رفات بشرية في بناء في حي التضامن بدمشق خلال قيام أحد الأشخاص بأعمال إعادة تأهيل في البناء.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن أعمال انتشال الرفات جرت بإشراف من الهيئة الوطنية للمفقودين، وبوجود ممثلين عن النيابة العامة وإدارة الأمن الجنائي ومركز الاستعراف بالطب الشرعي في دمشق.
وأشارت إلى أن المعطيات الأولية للرفات كشفت أنها تعود لأكثر من 5 أشخاص مجهولي الهوية، وعثر الفريق أثناء انتشال الرفات على حزّامة بلاستيكية (أصفاد بلاستيكية) تستخدم لتقييد الأيادي.
تصفح أيضاً: دمشق.. نساء يبحثن عن مصير أبنائهن المفقودين
وجمع الفريق المختص الرفات وجميع المتعلقات والأدلة في الموقع وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، ليتم تسليمها لمركز الاستعراف في الطب الشرعي، وفق ما ذكره بيان “الخوذ البيضاء”.
وفي نيسان/ أبريل عام 2013 شهد حي التضامن مجزرة، نفذها جنود يتبعون لقوات النظام المخلوع وتحديداً للفرع 227 التابع للأمن العسكري، وفق ما كشف تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية عام 2022.
وذكر التقرير، أن المجزرة وقعت حينما كانت فصائل المعارضة السورية تستعد لدخول العاصمة دمشق، حيث كانت قوات النظام المخلوع تسيطر على ثلثي حي التضامن، فيما تسيطر فصائل المعارضة على باقي الحي، ووقعت بالجزء الجنوبي الشرقي منه في شارع “دعبول” قرب مسجد عثمان.
وأوضح، أن جنوداً يتبعون للنظام أقدموا على إعدام 41 شخصاً، عبر الإلقاء بهم في حفرة أعدت مسبقاً، بعد الانتهاء من إطلاق النار على الضحايا واحداً تلو الآخر، حيث قام الجنود بإضرام النيران في الجثث عبر إحراق إطارات سيارات وضعت مسبقاً في قعر الحفرة.
وأشار، إلى أن الجنود قاموا بتصوير تفاصيل المجزرة بالكامل، حيث كانت أعينُ الضحايا معصوبة إمّا بشريط لاصق أو بغلاف بلاستيكي، كما أن أيديهم كانت مُقيَّدةً برباطٍ بلاستيكي يُستخدم عادة من أجل جمع وتثبيت الكابلات الكهربائيّة.










