دمشق
التقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، اليوم الجمعة، وفداً أميركياً في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق.
وقالت الرئاسة السورية، إن الشرع استقبل قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال تشارلز برادلي كوبر وعقيلته سوزان كوبر، إلى جانب المبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، والوفد المرافق، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السوريين.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن اللقاء بحث آفاق التعاون في المجالات السياسية والعسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة ويرسخ مقومات الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وأشارت، إلى أن “اللقاء عكس الأجواء الإيجابية والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وتوسيع قنوات التواصل بين دمشق وواشنطن على مختلف المستويات”.
ومطلع آب/ أغسطس الماضي، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، “إن أهداف الشرع تتوافق مع أهداف الولايات المتحدة وحلفائها”.
وأضاف باراك، “أن الولايات المتحدة تثق بصدق نية الرئيس السوري لبناء دولة سورية شاملة تضمن الأمن والاستقرار”.
وأوضح، أن واشنطن ستبقي سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى حين اتخاذ الشرع خطوات ملموسة على الأرض.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن رفع العقوبات عن سوريا جاء في إطار منح “فرصة جديدة” للسلطات السورية التي تشكّلت بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي، وفقاً لما نقلته صحيفة L’Orient Today””.
وأكد، أن رفع العقوبات عن سوريا من قبل واشنطن يهدف إلى إعادة دمج دمشق في النظام المالي الدولي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.










