دمشق
وصل إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الثلاثاء، وفد روسي رفيع المستوى لبحث ملفات الاقتصاد والدفاع وقضايا أخرى.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وفداً روسياً برئاسة نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، وصل إلى دمشق.
وأجرى الوفد الروسي مباحثات أولية مع الأمين العام للرئاسة السورية ماهر الشرع، في مطار دمشق الدولي.
وعقد وفد سوري ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني وأمين رئاسة الجمهورية ماهر الشرع ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة وعدد من الوزراء، محادثات مع الوفد الروسي في قصر “تشرين” بالعاصمة دمشق.
وقالت وكالة “سانا”، إن “المباحثات السورية الروسية تناولت قضايا الاقتصاد والأمن والدفاع والسياسية”.
وفي الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو الماضي، زار وفد سوري برئاسة الشيباني وعضوية ماهر الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة، العاصمة الروسية موسكو.
والتقى الوفد السوري مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في قصر الضيافة بالعاصمة الروسية موسكو، وتباحث الطرفان بشأن العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، إن سوريا تتطلع إلى إقامة علاقات صحيحة وسليمة مع روسيا قائمة على التعاون والاحترام.
وأضاف: “نمر بمرحلة مليئة بالتحديات وهناك فرص كبيرة لسوريا ونطمح لأن تكون روسيا إلى جانبنا”.
وشدد، على أن “سوريا لا يمكن أن تستقر وتتطور في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على أراضيها”، داعياً إسرائيل إلى “وقف تدخلاتها بالشأن الداخلي السوري، واستغلال ورقة الأقليات لإثارة التوترات والفوضى بالبلاد”.
ومن جانبه، قال لافروف خلال المؤتمر الصحفي، إن “موسكو تتمنى أن يتجاوز الشعب السوري التحديات التي تواجهه”.
وذكر وزير الخارجية الروسي، أن روسيا تتطلع إلى زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو خلال الفترة القادمة.
وأشار، إلى أنه “تم التوافق على إعادة النظر في جميع الاتفاقيات الموقعة بين سوريا وروسيا، حيث سيتم تشكيل لجنتين وزاريتين سورية وروسية لبحث ذلك”.
ودعا، إلى رفع فوري لجميع العقوبات المفروضة على سوريا، التي قال إنها “تضر الشعب السوري فقط، وليس النظام السوري السابق”، مؤكداً أن “موسكو تدعم الخطوات التي قامت بها الحكومة السورية على مدى الأشهر الماضية”.










