دمشق
كشف مصدر أمني إسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن أهداف الغارات الجوية الإسرائيلية في محافظتي حمص واللاذقية غربي سوريا.
وقال المصدر لقناة “الحدث” السعودية، إن المواقع التي تم استهدافها في حمص، هي مستودعات صواريخ ومعدات دفاع جوي تركية الصنع، وتم نقلها مؤخراً إلى المنطقة.
وأضاف المصدر، أن “إسرائيل تجري محادثات مع السلطات السورية بشأن ترتيبات أمنية، لكن ما لا تفهمه إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع بالمفاوضات ستفهمه بالقوة”.
وأشار، إلى أن “الحكومة السورية تحاول التملص والمراوغة من الترتيبات الأمنية بضغط خارجي”، لافتاً إلى أن “تركيا تحاول التحرش بإسرائيل وجرها إلى مواجهة عسكرية”.
وأكد، أن “تل أبيب تصر على نزع السلاح في الجنوب السوري، وتحاول التفاهم مع جميع مكونات الجنوب السوري على مستقبل بلا عنف”.
وشدد المسؤول الإسرائيلي، على أن “الوضع السوري الداخلي هش للغاية، وإسرائيل تخشى على أمنها، وستضرب كل خطر مهما كان وأينما كان”.
وأمس الإثنين، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في محافظتي حمص واللاذقية غربي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية على موقع عسكري في بلدة شنشار جنوبي مدينة حمص.
وأضاف، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أيضاً كتيبة الدفاع الجوي في منطقة الأوراس بريف محافظة حمص.
كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية، ثكنة عسكرية في بلدة سقوبين شمالي مدينة اللاذقية على الساحل السوري.
وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية أدت لحدوث عدة انفجارات في المواقع العسكرية المستهدفة، دون ذكر تفاصيل عن وقوع ضحايا.
وأعربت وزارة الخارجية السورية اليوم الثلاثاء، عن إدانتها للهجمات الإسرائيلية التي طالت مواقع عسكرية في ريفي حمص واللاذقية.
ودعت الخارجية السورية في بيان نشر على موقعها الرسمي في “فيسبوك”، المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى “تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ موقف واضح وحازم يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة”.
وطالب البيان، “مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف يضمن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”، معرباً عن “رفض سوريا بشكل قاطع لأي محاولة للنيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني”.
وقالت الخارجية، إن “الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع في حمص واللاذقية، هي انتهاك صارخ وفاضخ للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”
وأضافت أن “هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صارخاً لسيادة سوريا وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية”.
ويأتي ذلك بعدما كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، سيلتقي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هذا الأسبوع.










