بروكسل
أعلنت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء اليوم الإثنين، عن انخفاض طلبات اللجوء للسوريين في دول الاتحاد الأوروبي خلال العام الحالي.
وقالت الوكالة، إن “طلبات اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي للسوريين انخفضت بنسبة 23 في المئة، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري”، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
وأضافت، أن “السوريين تقدموا بحوالي 25 ألف طلب لجوء في بلدان الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنرويج، في تراجع بنسبة 66% عن الفترة ذاتها من العام الماضي”.
وأكدت، أن “انخفاض طلبات اللجوء للسوريين ليس مرتبطاً بتغيير في سياسات الاتحاد الأوروبي بل بسقوط نظام بشار الأسد في سوريا”.
وأشارت، إلى أن “العديد من اللاجئين السوريين باتوا يعلقون آمالاً كبيرة على العودة لإعادة بناء مناطقهم، في وقت تدافع فيه السلطات السورية الجديدة عن الاستقرار وإعادة الإعمار”.
ولفتت، إلى أن “السوريين الذين كانوا في الماضي يشكلون أغلبية المتقدمين بطلبات اللجوء، أصبحوا ثالث أكبر مجموعة بعد الفنزويليين والأفغان”.
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، عاد عشرات اللاجئين السوريين من لبنان، في إطار برنامج العودة الطوعية المنظمة الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن إجمالي عدد اللاجئين الذين عادوا ضمن أول قافلة عودة طوعية من لبنان بلغ 72 لاجئاً.
ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سيلين شميت، أن عمليات العودة تتم بالتنسيق مع مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان والهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، أكد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا آدم عبد المولى، أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تتطلب العديد من الأمور على رأسها البنية التحتية الأساسية.
وقال عبد المولى في منشور على منصة “إكس”، إن العودة المستدامة للاجئين السوريين إلى بلدهم تتطلب سبل عيش وبنية تحتية وخدمات توفر لهم حياة كريمة.
وأضاف المسؤول الأممي، أن “الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة سوريا وشعبها على التعافي”.










