دمشق
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة، عن عودة أكثر من 2.5 مليون سوري إلى مناطقهم منذ سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقالت كيلي كليمنس، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تصريحات صحفية من دمشق أمس الإثنين، إن أكثر من 850 ألف سوري عادوا من الخارج إلى بلادهم منذ ديسمبر.
وأضافت، أن 1.7 مليوناً من النازحين داخلياً عادوا إلى مناطقهم بعد سقوط النظام، مع اتساع مساحة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة السورية الجديدة.
وأشارت المسؤولة الأممية، إلى أن “معظم العائدين تعرضوا للتهجير عدة مرات خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما يزيد من صعوبة استقرارهم واندماجهم في مجتمعاتهم”.
وذكرت، أن الاحتياجات الأساسية للعائدين تشمل توفير مأوى آمن وخدمات صحية وتعليمية، إضافةً للمستندات القانونية اللازمة، حيث يفتقر الكثير منهم للوثائق الضرورية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
اقرأ أيضاَ: تحذير عراقي من بقاء مخيم “الهول” ومراكز احتجاز عناصر “داعش”
وأوضحت، أن المفوضية تعمل مع شركائها لدعم الحكومة السورية في توفير الوثائق القانونية، وإقامة عيادات صحية ومدارس للأطفال المنقطعين عن دراستهم.
وأكدت أن التمويل الدولي المتاح لا يغطي سوى 22% من احتياجات مفوضية اللاجئين للعام الحالي، لافتةً إلى أن المفوضية أطلقت استجابة عملياتية لدعم المجتمعات العائدة، شملت إصلاح المنازل وتقديم دعم نقدي للأسر الأكثر ضعفاً في أكثر من 69 مركزاً مجتمعياً.
ونوهت إلى أن الأمم المتحدة أسهمت في إعادة تأهيل بعض المنشآت الصحية، مثل العيادات الأولية، بالتعاون مع وكالات إنسانية، بهدف تسهيل تقديم الخدمات الصحية للعائدين والمجتمعات المحلية.
وأشارت كليمنتس إلى أن نحو 190 ألف شخص نزحوا جنوبي سوريا نتيجة التوترات في السويداء في شهر تموز/ يوليو الماضي، موضحةً أنه منذ ذلك الوقت تم إرسال 21 قافلة إغاثة للسكان هناك.
وشددت، على “أهمية إعادة فتح طريق دمشق السويداء بعد إغلاقه لأسابيع، لأن ذلك يسمح بوصول مزيد من المساعدات إلى المنطقة”.










