دمشق
أعادت وزارة الداخلية السورية اليوم الخميس، فتح طريق دمشق – السويداء، وسيرت عبره أول قافلة مساعدات منذ أكثر من شهر.
وقال مراسل “963+”، إن وزارة الداخلية أعادت فتح الطريق اليوم، وأدخلت عبر شاحنات تحمل مواد غذائية إلى المحافظة الجنوبية.
ومن جانبها، أفادت قناة “الإخبارية” السورية، بدخول أول قافلة مساعدات تابعة للهلال الأحمر السوري ومنظمات دولية إلى السويداء بعد إعادة فتح طريق دمشق – السويداء.
وذكرت، أن القافلة المؤلفة من 18 شاحنة تحمل سلالاً غذائية ومواد تنظيف ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
وأعلن الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية، عن إغلاق طريق دمشق – السويداء منذ منتصف الشهر الماضي، بعد اندلاع أعمال عسكرية واشتباكات في المنطقة.
وكان الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، قد طالب يوم الإثنين الماضي، الدول بالوقوف إلى جانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل في محافظة السويداء.
وقال الهجري في كلمة خلال استقباله لوفد من “حركة رجال الكرامة” بقيادة مزيد خداج: “نطالب شرفاء العالم والدول والشعوب الحرة، بالوقوف إلى جانبنا لإعلان إقليم منفصل بالسويداء”.
وأضاف: “نبارك للطائفة الدرزية تشكيل الحرس الوطني واللجنة القانونية في محافظة السويداء، بعد المحنة التي تعرضت لها المحافظة والتي كانت الغاية منها إبادة الطائفة وعلى مرأى من العالم”.
اقرأ أيضأً: واشنطن تسعى فتح طريق السويداء.. تعقيدات محلية واتهامات بالمسؤولية
وتابع: “نحن سلام ولسنا دعاة ولسنا دعاة شر ونرفض بأن نكون معتدين على أحد، وما حدث في المحافظة يدل على وحشية الوسط الذي نعيش فيه”، معرباً عن “شكره للولايات المتحدة وإسرائيل لوقوفهما إلى جانب الطائفة الدرزية”.
وسبق ذلك، إعلان فصائل محلية في محافظة السويداء، عن اندماجها في تشكيل عسكري جديد يحمل اسم “الحرس الوطني”.
وقالت الفصائل في بيان نشرته صفحات محلية في السويداء، إن “الهدف من تشكيل الحرس الوطني توحيد القوى المحلية ضمن إطار مؤسساتي منظّم وتعزيز الأمن في المنطقة، وسط مباركة من الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز والفعاليات الدينية والاجتماعية”.
وشهدت محافظة السويداء منتصف الشهر الماضي، عمليات عسكرية وأعمال عنف، أعقبت دخول قوات من الجيش السوري ووزارة الداخلية إلى المحافظة، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.










