السويداء
طالب الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري اليوم الإثنين، الدول بالوقوف إلى جانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وقال الهجري في كلمة خلال استقباله لوفد من “حركة رجال الكرامة” بقيادة مزيد خداج: “نطالب شرفاء العالم والدول والشعوب الحرة، بالوقوف إلى جانبنا لإعلان إقليم منفصل بالسويداء”.
وأضاف: “نبارك للطائفة الدرزية تشكيل الحرس الوطني واللجنة القانونية في محافظة السويداء، بعد المحنة التي تعرضت لها المحافظة والتي كانت الغاية منها إبادة الطائفة وعلى مرأى من العالم”.
وتابع: “نحن سلام ولسنا دعاة ولسنا دعاة شر ونرفض بأن نكون معتدين على أحد، وما حدث في المحافظة يدل على وحشية الوسط الذي نعيش فيه”، معرباً عن “شكره للولايات المتحدة وإسرائيل لوقوفهما إلى جانب الطائفة الدرزية”.
اقرأ أيضاً: سوريا وإسرائيل تقتربان من توقيع اتفاق أمني.. ما هي بنوده؟
وقبل يومين، أعلنت فصائل محلية في محافظة السويداء، عن اندماجها في تشكيل عسكري جديد يحمل اسم “الحرس الوطني”.
وقالت الفصائل في بيان نشرته صفحات محلية في السويداء، إن “الهدف من تشكيل الحرس الوطني توحيد القوى المحلية ضمن إطار مؤسساتي منظّم وتعزيز الأمن في المنطقة، وسط مباركة من الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز والفعاليات الدينية والاجتماعية”.
وأكد البيان، أن “التشكيل العسكري الجديد سيلتزم بشكل مطلق بقرارات الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا المتمثلة بالشيخ حكمت الهجري”.
وجاء الإعلان عقب اجتماع عُقد في دارة الرئاسة الروحية ببلدة قنوات، بحضور قادة من مختلف الفصائل المحلية والتجمعات الأهلية والعائلية، حيث جرى الاتفاق على توحيد الصفوف ضمن هذا التشكيل الجديد، وفقاً لما نقلته صفحة “السويداء 24“.
وأوضح مصدر في قيادة “الحرس الوطني” لـ”السويداء 24″ أن الخطوة جاءت “لسد الفراغ الأمني الذي أعقب انهيار مؤسسات الدولة، وضبط السلاح المنتشر عشوائياً، وتجنب انزلاق المنطقة نحو الفوضى”.
وأضاف المصدر، أن الهدف الأساسي من تشكيل “الحرس الوطني” يتمثل في “حماية المجتمع والدفاع عن الأهالي والقرى في وجه أي اعتداءات”.
كما أشار المصدر إلى أن “مهام الحرس الوطني تشمل مكافحة الإرهاب والتصدي لمحاولات تمدد فلول تنظيم داعش والتنظيمات المتطرفة المشابهة، إضافة إلى التعاون مع التحالف الدولي في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والعمليات الميدانية”.
وذكر أن “التشكيل الجديد سيعمل أيضاً على حماية الحدود مع البادية لمنع تسلل المسلحين وتهريب السلاح والمخدرات”، معتبراً أن “هذه الخطوة تضع الفصائل تحت مظلة قانونية ومؤسساتية تضمن بقاءها ضمن إطار الدولة المستقبلية”.
ويأتي هذا الإعلان في ظل مساعٍ لتشكيل قوة عسكرية محلية موحدة، “تكون منظمة ويشارك فيها أبناء الجبل كافة لحماية السويداء والمساهمة في الحرب على الإرهاب”، وفق المصدر ذاته.
وقبل أسبوع، شهدت مدينة السويداء مظاهرة شعبية شارك فيها المئات للتنديد بممارسات قوات الحكومة السورية.
ورفع المتظاهرون شعارات ورددوا هتافات تطالب بـ”حق تقرير المصير” لأبناء محافظة السويداء، وفق ما نقلت “السويداء24“.










