الرياض
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية على مواقع يسيطر عليها “الحوثيون” في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقالت قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”، إن مدينة صنعاء تعرضت لسلسلة غارات جوية استهدف عدداً من المرافق الحيوية والخدمية.
وأضافت، أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية استهدفت محطة شركة النفط في صنعاء، إضافة لعدة غارات أخرى طالت محطة كهرباء حزيز جنوبي العاصمة.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه شن غارات جوية على عدة مواقع تابعة لـ”الحوثيين” في اليمن، مشيراً إلى أن الغارات جاءت رداً على استمرار “الحوثيين” إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه إسرائيل.
ولفت الجيش الإسرائيلي، إلى أن 14 طائرة حربية شاركت في الهجوم على صنعاء، وأطلقت نحو أربعين صاروخ باتجاه الأهداف التي تعرضت الغارات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن القصر الرئاسي في صنعاء كان مركز الهجوم الذي شنه الطيران الحربي الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً: صواريخ إسرائيلية تستهدف محطة طاقة في صنعاء
وكانت قد استهدفت صواريخ أطلقها الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد الماضي، محطة طاقة يسيطر عليها “الحوثيين” في صنعاء.
وذكر الجيش الإسرائيلي، أن سلاح البحرية التابع له ضرب موقعاً للبنى التحتية للطاقة يسيطر عليها “الحوثيون” قرب صنعاء.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي آفيخاي أدرعي، إن الجيش الإسرائيلي استهدف موقعاً للبنى التحتية للطاقة في عمق اليمن، على بعد نحو 2000 كيلومتر عن إسرائيل وعمق حوالي 150 كيلومتر داخل الأراضي اليمنية.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، “أن الغارات الصاروخية جاءت رداً على هجمات متكررة نفذها الحوثيون ضد إسرائيل، تضمنت إطلاق صواريخ أرض – أرض وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل”.
وأشار، إلى أن “الحوثيون يستغلون المجال البحري اليمني لتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد حركة النقل والتجارة الدولية”.
من جهتها أفادت قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”، بأن الصواريخ الإسرائيلية استهدف محطة حزيز لتوليد الكهرباء جنوب العاصمة، ما تسبب في اندلاع حريق هائل في المحطة.
وأكد مدير عام مؤسسة الكهرباء مشعل الريفي، أن فرق المؤسسة عملت على تقييم الأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي على محطة حزيز بالتعاون مع الدفاع المدني، مشيراً إلى أن القصف أدى إلى توقف مولدات الكهرباء عن العمل.










