بروكسل
شنت القوات الروسية، اليوم الخميس، سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على عدة مدن أوكرانية، من بينها العاصمة كييف ومدينة لفيف غربي البلاد، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار واسعة في منشآت مدنية.
وذكرت صحيفة “كييف إندبندنت”، أن الانفجارات دوّت في كييف، فيما فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق، كما أُصدر إنذار جوي مساء أمس الأربعاء، وطُلب من السكان البقاء في الملاجئ حتى انتهاء الهجمات.
وأعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، أن روسيا استهدفت مصنعاً أميركياً للإلكترونيات في غرب البلاد، مؤكداً أن المنشأة “مدنية بالكامل ولا علاقة لها بالدفاع أو الجيش”، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.
وقالت “رويترز”، إن الهجوم الروسي شمل استخدام 574 طائرة مسيّرة و40 صاروخاً، مشيرة إلى إسقاط 546 منها واعتراض 31 صاروخاً.
بالمقابل أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف جلادكوف، أن القوات الأوكرانية شنت خلال الـ24 ساعة الماضية هجمات واسعة باستخدام نحو 97 طائرة مسيّرة و25 قذيفة على مناطق حدودية روسية، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص.
اقرأ أيضاً: روسيا وسوريا.. هل تعيدان صياغة شراكة أمنية بعد سقوط الأسد انطلاقاً من الجنوب؟
وذكر جلادكوف، أن مدينة شيبيكينو والقرى المحيطة بها كانت الأكثر تضرراً، حيث استُهدفت بـ34 طائرة مسيرة، تم اعتراض 21 منها، وأسفر هجوم على شاحنة في المدينة عن إصابة مدني نُقل إلى المستشفى.
كما تعرضت مناطق أخرى، بينها نوفوسكولسكي وراكيتيانسكي وفولوكونوفسكي، لهجمات متفرقة أسقطت خلالها الدفاعات الروسية عدداً من الطائرات، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “تاس“.
وأفاد المسؤول الروسي، بأن غارات إضافية استهدفت مناطق سكنية في مقاطعات بيلغورودسكي وغرايفورونسكي وفالويسكي وكراسنوياروغ، ما أدى إلى إصابات بينهم رجل حالته خطيرة، بالإضافة إلى مقاتلين.
وأشار جلادكوف، إلى أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة على طريق كولوتيلوفكا – ريبياخوفكا، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع مساعٍ ديبلوماسية دولية لوقف الحرب المستمرة منذ شباط/ فبراير 2022، حيث عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام اجتماعاً في البيت الأبيض مع قادة أوروبيين لبحث سبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف.










