دمشق
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس الإثنين، على دعم الأردن لأمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها.
وقال العاهل الأردني خلال استقباله وفداً من الكونغرس الأميركي، إن عمّان تشدد على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وضم وفد الكونغرس الأميركي الذي زار الأردن، كلاً من عضوي مجلس الشيوخ ماركواين مولين، وجوني إرنست، وعضوي مجلس النواب جايسون سميث وجيمي بانيتا.
وأعرب الملك الأردني، عن “رفض بلاده القاطع للتصريحات الإسرائيلية حول رؤية إسرائيل الكبرى، والإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، ومنها خطة الاستيطان في المنطقة E1”.
واعتبر، أن “هذه الإجراءات تشكّل خرقاً للقانون الدولي واعتداء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”.
وكان اجتماع ثلاثي بين وزيري خارجية سوريا أسعد الشيباني، والأردن أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا سوريا توماس باراك، قد عقد في عمّان في الثاني عشر من آب/ أغسطس الجاري، لبحث الأوضاع في الجنوب السوري.
وأكد بيان مشترك صادر بعد الاجتماع، أن محافظة السويداء وسكانها جزء أصيل من النسيج السوري، وأن حقوق جميع أبنائها محفوظة بالمشاركة الفاعلة في بناء سوريا الجديدة وضمان تمثيلهم في مستقبل البلاد.
وأشار البيان، إلى أن واشنطن وعمان رحبتا بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لتعزيز الاستقرار في السويداء، والتي شملت إجراء تحقيقات كاملة ومحاسبة كافة مرتكبي الجرائم والانتهاكات التي وقعت في المحافظة، مشيرين إلى استعداد دمشق للتعاون مع هيئات الأمم المتحدة وإشراكها في مسار التحقيق.
كما رحبت واشنطن وعمان بزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق السويداء، وتعزيز تدفقها بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المعنية، بالإضافة إلى تكثيف عمل المؤسسات الخدمية لاستعادة الخدمات التي تعطلت بسبب الأحداث الأخيرة.
وأشادت الأردن والولايات المتحدة ببدء عمليات إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الأحداث التي شهدتها المحافظة، مع الترحيب بمساهمات المجتمع الدولي في دعم هذه الجهود، لا سيما في إسناد الحكومة السورية بمساعي إعادة النازحين إلى مناطقهم، وفقاً لما ورد في البيان الثلاثي.
وأكد البيان، على أهمية الشروع في مسار المصالحات المجتمعية وتعزيز السلم الأهلي في محافظة السويداء، مع التقدير للدعم المقدم من الأردن والولايات المتحدة في هذا الجانب.
وجددت واشنطن وعمان تضامنهما الكامل مع سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، ودعتا المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري لبناء ثقة مستدامة تقوم على سيادة البلاد وحفظ حقوق جميع السوريين.










