الرياض
وقّع وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار اليوم الإثنين، مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اتفاقية لحماية الاستثمار بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال توقيع الاتفاقية الذي جاء على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الذي انطلق بالرياض، أن الاتفاقية جاءت تتويجاً للجهود المتواصلة لتفعيل الشراكات الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة.
وأوضحا، أنها “تهدف إلى تهيئة بيئة قانونية واستثمارية جاذبة، وتوفير أطر عملية تضمن حماية الاستثمارات، وتيسير تدفق رؤوس الأموال، بما يسهم بتطوير قطاعات حيوية تشمل الصناعة والخدمات والبنية التحتية والسياحة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وشدد الشعار، على أن “الاتفاقية تشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين سوريا والسعودية، وتفتح آفاقاً واسعة لتعاون استثماري مثمر يحقق المنفعة المتبادلة”.
وأشار وزير الاقتصاد السوري، إلى “أهمية الدور السعودي في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي في سوريا”.
ومن جانبه، أوضح وزير الاستثمار السعودي أن الاتفاقية تندرج ضمن رؤية المملكة لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول العربية، وتهيئة فرص استثمارية واعدة، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاقية مع سوريا يعكس التوجه نحو تعاون مستدام يدعم استقرار المنطقة وازدهارها.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، بحث الشعار مع وزير التجارة السعودي ماجد القصيبي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والسعودية، وتنمية الفرص الاستثمارية المتاحة.
وناقش الجانبان فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الصناعة والتجارة، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات المشتركة وتنمية الاقتصادين السوري والسعودي.
اقرأ أيضاً: تركيا تتعهد بتقديم أنظمة أسلحة وتجهيزات عسكرية للحكومة السورية
وفي الرابع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، عقدت في “قصر الشعب” بالعاصمة السورية دمشق، أعمال منتدى الاستثمار السوري – السعودي بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجرى خلال المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي (6.4 مليار دولار).
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في كلمة خلال المنتدى، إنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات بقيمة 11 مليار ريال، تشمل إنشاء أكثر من ثلاثة مصانع إسمنت لتأمين المواد الأساسية في سوريا.
وأضاف، أن أكثر من 20 جهة حكومية سعودية وأكثر من 100 شركة رائدة من القطاع الخاص تشارك في المنتدى، مشيراً إلى أنه كان من المقرر أن يشارك في الزيارة أكثر من 500 من قادة الأعمال، لكن بسبب الظروف اللوجستية لم يحضر الجميع.
ولفت، إلى أن “الزيارة تعكس حرص السعودية على تنمية علاقاتها مع سوريا وخاصة في الاقتصاد والاستثمار، وهناك توجيهات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تؤكد على موقف المملكة الداعم لسوريا”.
وأكد، أن “سوريا شريك رئيس في تحقيق الأهداف المشتركة والقيادة السعودية تثق في مضيها نحو طريق التقدم والازدهار، كما تشجع المستثمرين السوريين على استكشاف الفرص الاستثمارية في السعودية”.
وأشاد الوزير السعودي بجهود أكثر من 2600 رجل أعمال سوري في السعودية، موضحاً أن الرصيد المباشر لاستثمارات السوريين في السعودية يقترب من 10 مليار ريال.










