درعا
دخلت إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا، اليوم السبت، قوافل مساعدات إنسانية وتجارية عبر معبر بصرى الشام الإنساني بريف محافظة درعا الشرقي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن معبر بصرى الشام الإنساني شهد دخول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى محافظة السويداء بالتزامن مع دخول عشرات الشاحنات التجارية المحمّلة بالمواد الأساسية والسلع التموينية.
وقالت “سانا”، إن القافلة الإنسانية الثانية عشرة ضمت 11 شاحنة، بينها 6 تابعة لمنظمة الهلال الأحمر السوري و5 شاحنات تجارية، محملة بنحو 200 طن من مادة الطحين و900 كيلوغرام من الملح.
وأكد مصدر أمني في معبر بصرى الشام، أن جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة لضمان سلامة البضائع ومنع دخول أي مواد مخالفة أو محظورة، مشيراً إلى أن العملية تسير بانسيابية ودون عراقيل، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.
وذكرت “سانا”، أن استمرار تدفق المساعدات والمواد التموينية يأتي في ظل تحسن الأوضاع الأمنية وإعادة فتح معبر بصرى الشام الإنساني بعد إغلاق مؤقت.
وأمس الجمعة، أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عن خروج 30 عائلة بشكل إفرادي من محافظة السويداء عبر معبر بصرى الشام الإنساني.
وأضافت “الخوذ البيضاء”، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العوائل التي خرجت من السويداء تضم 119 شخصاً بينهم نساء وأطفال.
اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية تعلن إجلاء عائلة ليبية من السويداء
وأشارت المنظمة، إلى أن 19 عائلة تضم 76 شخصاً دخلت إلى السويداء عبر معبر بصرى الشام الإنساني.
وكانت قد أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بأن أعمال العنف الأخيرة في محافظة السويداء، أسفرت عن مقتل 22 طفلاً على الأقل وإصابة 21 آخرين، داعيةً إلى تحرك عاجل لمواجهة تزايد الاحتياجات الإنسانية للأطفال والأسر المتضررة.
وقالت المنظمة، في بيان صدر يوم الأربعاء الماضي، إن تأثير أعمال العنف الأخيرة لا يزال يلقي بظلاله على الأطفال والأسر، مشيرة إلى أن ذروة العنف سُجلت بين 13 و20 تموز/ يوليو الماضي.
وأوضحت، أن التقارير أفادت باستهداف خمسة مراكز صحية على الأقل، مما أدى إلى مقتل طبيبين، إضافة إلى عرقلة عمل سيارات الإسعاف وتعرضها للهجوم.
وأعربت نائبة ممثل “اليونيسف” في سوريا زينب آدم، عن قلق بالغ إزاء هذه التطورات، مؤكدة أن “العنف الذي أسفر عن مقتل وإصابة الأطفال والعاملين في المجال الصحي كان مأساوياً ومثيراً للقلق”.
وأضافت، أن الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين كانت خطوة مرحباً بها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة.
وأشارت، إلى أن “اليونيسف” بعد انضمامها إلى أول قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة إلى محافظة السويداء، سلمت إمدادات منقذة للحياة، وأجرت تقييماً ميدانياً سريعاً لضمان استجابة أسرع وأقوى للأزمة المتفاقمة.










