واشنطن
قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة ملتزمة بالشراكة مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في محاربة تنظيم “داعش”.
ودعا ميتشل، إلى ضبط النفس وتجنب أي مواجهات من شأنها تقويض الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وفقاً لما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط“.
وأعرب، عن قلق بلاده العميق إزاء تصاعد العنف في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مع تسجيل استخدام القوة ضد المدنيين الذين مارسوا حقهم في التعبير السلمي.
وأكد، أن واشنطن تتابع باهتمام الاشتباكات الأخيرة بين القوات الحكومية السورية وبعض الفصائل المحلية، مشدداً على أن دمشق تتحمل المسؤولية الأساسية في حماية المدنيين وضمان حقوقهم.
وقال ميتشل؛ “ندعو الحكومة السورية إلى محاسبة كل من تجاوز القانون، كما نحث جميع الأطراف على تجنب أي تصعيد إضافي في المنطقة”.
اقرأ أيضاً: الثلاثاء المقبل… اجتماع سوري – أردني – أميركي في عمان
وأشار، إلى أن واشنطن تعمل عبر قنوات متعددة لتأمين حلول عملية للأزمة الإنسانية والأمنية في سوريا، منبهاً إلى أهمية التعاون الدولي والإقليمي لمنع تفاقم الأوضاع.
وفي سياق متصل، يستعد الأردن لاستضافة اجتماع ثلاثي، يوم الثلاثاء المقبل، بمشاركة ممثلين عن سوريا والولايات المتحدة الأميركية والأردن.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الاجتماع الثلاثي سيشارك فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، إضافة لممثلين عن المؤسسات المعنية في البلدان الثلاثة.
وأضافت، أن الاجتماع الثلاثي سيبحث الأوضاع في سوريا وسبل دعم إعادة إعمارها بما يلبّي تطلعات الشعب السوري ويحفظ حقوق جميع السوريين، ويضمن أمن بلادهم واستقرارها وسيادتها.
ويأتي الاجتماع لاستكمال المباحثات التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان في 19 تموز/ يوليو الماضي، والتي بحثت تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوبي سوريا وحل الأزمة فيها، وفقاً لما ذكرته “بترا”.
وأشارت إلى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي سيجري محادثات ثنائية على هامش الاجتماع مع كل من نظيره السوري والمبعوث الأميركي إلى سوريا.










