دمشق
أُقيمت بطولة النخبة لألعاب القوى على أرض ملعب تشرين في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة واسعة تجاوزت 80 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات العمرية للرجال والسيدات والشباب والشابات، حيث تنافسوا في 15 لعبة متنوعة من ألعاب القوى، مما أعاد إحياء روح المنافسة والاحترافية في هذا الموسم الرياضي.
وقال رئيس الاتحاد السوري لألعاب القوى محمد الضامن، إن هذه البطولة تأتي ضمن أجندة الاتحاد للوقوف على مستويات اللاعبين وتعزيز عملية اختيار لاعبي المنتخب الوطني استعدادًا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأضاف الضامن في تصريح خاص لـ”963+”، أن البطولة على الرغم من تدني مستويات بعض اللاعبين، كانت ناجحة من الناحية الفنية، مشيراً إلى أن أبرز ما ميزها كان التنظيم الرائد والمشاركة الفعالة للحكام الذين خضعوا لدورة تحكيم على هامش البطولة بصفتهم حكام مساعدين، مما أكسبهم خبرة عملية قيمة إلى جانب التدريب النظري على يد نخبة من أهم الحكام في الاتحاد.
من جانبه، أكد المدير الفني لاتحاد ألعاب القوى جمال عليوي، أن المستوى الفني للبطولة كان مقبولاً نظراً لانقطاع معظم اللاعبين واللاعبات من الفئات العمرية الكبيرة عن التدريبات خلال الفترة الماضية بسبب الظروف المختلفة.
اقرأ أيضاً: اتحاد ألعاب القوى السوري يستعد لاختبارات النخبة ويكثّف التحضيرات للبطولة العربية
وأشار في تصريح خاص لـ”963+”، إلى وجود لاعبين ولاعبات حافظوا على مستواهم الفني بل وطوّروا من إمكاناتهم، وهو ما تعكسه النتائج التي تحققت خلال المنافسات. وأضاف عليوي أن الحضور المميز لبعض اللاعبين القدامى الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً، رغم عدم تحقيقهم الحد الأدنى للمشاركات، أضاف نكهة خاصة ومميزة للاختبارات، ما يعكس روح الشغف والتحدي لدى هؤلاء الرياضيين.
بدوره، قدم أمين سر الاتحاد السوري لألعاب القوى مازن زيود، شكره الكبير للكادر التدريبي والتحكيمي على الانضباط والتنظيم الذي شهدته البطولة، مؤكدًا أن البطولات بدأت تُجرى بأسلوب أكثر احترافية بعد استلام الاتحاد الجديد مهامه.
كما أشاد زيود بالحكام الذين شاركوا في دورة التحكيم المصاحبة للبطولة، مشيراً إلى حرصهم على متابعة أدق التفاصيل وتقديم ملاحظات بناءة تسهم في تطوير الأداء التنظيمي والفني للبطولات المقبلة.
واعتبر في حديث لـ”963+”، أن أي عمل قد يترافق مع بعض الأخطاء، وهو أمر طبيعي، لكن اتحاد ألعاب القوى يسعى دائماً إلى تداركها والاستفادة منها كدروس وتحسينات للاستحقاقات القادمة.
وتأتي هذه البطولة كخطوة مهمة في دعم وتطوير ألعاب القوى في سوريا، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، حيث تمثل فرصة للاعبين لإثبات قدراتهم وتأكيد حضورهم على الساحة الرياضية المحلية والدولية.










