واشنطن
كشف تقرير لموقع “المونيتور” الأميركي أمس الثلاثاء، أن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي للعام الحالي، من شأنه تقييد سحب القوات الأميركية من سوريا.
وقال التقرير، إن “مشروع القانون يلزم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتقديم شهادة رسمية تؤكد أن أي انسحاب أميركي من سوريا، لن يضر بمهمة هزيمة تنظيم داعش”.
ويتضمن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي لعام 2025، منع خفض أو دمج القواعد العسكرية الأميركية في سوريا، دون إشعار مسبق للكونغرس، بحسب التقرير.
كما يؤكد مشروع القانون، على “وجوب أن يشمل التقرير المقدم للكونغرس، تقييماً لأي ثغرات في الدعم أو التدريب المقدم للقوات المحلية السورية”.
اقرأ أيضاً: ممثلة “مسد” بواشنطن تلتقي عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي
وذكر موقع “المونيتور”، أن “هذه الخطومة تعكس قلقاً أميركياً من أن الانسحاب من سوريا، قد يخلق فراغاً تستغله الجماعات المتطرفة أو إيران”.
ويعكس مشروع القانون توافقاً بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي على ضرورة الإشراف على أي تغيير استراتيجي في سوريا، وفقاً لـ”المونيتور”.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، عن عزمها تخفيض عدد قواتها في سوريا إلى أقل من 1000 جندي.
وقال المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل في بيان، إن “وزير الدفاع بيت هيجسيث، وجّه بتوحيد القوات الأميركية في سوريا تحت قيادة قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب في مواقع مختارة”.
وأضاف، أن “هذه العملية المدروسة والقائمة على الظروف ستؤدي إلى تقليص الوجود الأميركي في سوريا إلى أقل من 1000 جندي خلال الأشهر المقبلة”.
وذكر، أن “هذا التوحيد يعكس الخطوات المهمة التي اتخذتها الولايات المتحدة في إضعاف جاذبية تنظيم “داعش” وقدرته العملياتية إقليمياً وعالمياً”، مشيراً إلى أن ذلك يأتي “في إطار الاعتراف بالنجاح الذي حققته واشنطن ضد داعش بما في ذلك هزيمته الإقليمية عام 2019 بعهد الرئيس دونالد ترامب”.
ولفت البيان، إلى أن “التحالف الدولي حقق خلال السنوات العشر الماضية، مكاسب كبيرة بما في ذلك هزيمة داعش، إلى جانب شن القيادة المركزية الأميركية عشرات الضربات لزيادة تدهور قدرات التنظيم وحرمانه من استعادة قوته”.
وأكد البنتاجون، أنه “تماشياً مع التزام الرئيس ترامب بالسلام من خلال القوة، ستظل القيادة المركزية على أهبة الاستعداد لمواصلة ضرباتها ضد داعش في سوريا”.
وأوضح، أنها “مستعدة للعمل بشكل وثيق مع شركاء التحالف القادرين والراغبين في مواصلة الضغط على تنظيم “داعش” والتصدي لأي تهديدات إرهابية أخرى قد تظهر”.










