درعا
أصيب عدد من المدنيين بجروح اليوم الجمعة، إثر اشتباك مسلح بين أفراد عائلتين في بلدة وراد شمال مدينة إزرع بريف محافظة درعا جنوبي سوريا.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، بأن قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية تدخلت وتمكنت من فضّ الاشتباك وضبط الموقف.
وقالت “الإخبارية”، إن الاقتتال العائلي أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية طالت عدداً من الممتلكات الخاصة.
وأوضحت، أن الحادث بدأ بمشاجرة بين أفراد العائلتين وتطور إلى تبادل لإطلاق النار، ما استدعى تدخّل وحدات الأمن الداخلي التي أوقفت شخصين على خلفية الحادثة.
وأشارت القناة، إلى أن الأمن الداخلي يواصل ملاحقة باقي المتورطين، وتمكن من مصادرة أسلحة كانت بحوزة أطراف الاقتتال العائلي.
اقرأ أيضاً: بينهم قائد غرفة عمليات الساحل.. الأمن الداخلي يعتقل عناصر من “فلول النظام”
وأكد مسؤول مفرزة الأمن الداخلي في إزرع ضياء القرعلي، أن “أي اعتداء على حياة المواطنين سيتم التعامل معه فوراً وبكل حزم”، مشيراً إلى “استمرار الجهود لمحاسبة المتورطين وضبط الأمن في البلدة”.
وأضاف أن “هذا التحرك يأتي ضمن خطة القوى الأمنية للتصدي لمحاولات العبث بأمن المجتمع والحفاظ على الاستقرار في محافظة درعا”.
وفي سياق آخر، أعلنت قيادة قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية غربي سوريا، عن إلقاء القبض على محمد داوود ناصر، المتورط بارتكاب جرائم حرب خلال فترة عمله قناصًا لدى النظام المخلوع، وفقاً لما ذكره بيان لوزارة الداخلية السورية.
وذكر البيان، أن “محمد داوود ناصر تنقل بين منطقة جبل التركمان وقرية الزويقات بجبل الأكراد المطلة على جبال كبينة في ريف اللاذقية، وارتكب جرائم تمثيل بالجثث، كما ثبت تورطه في أعمال إرهابية استهدفت حواجز أمنية ونقاطاً عسكرية في السادس من آذار/ مارس الماضي”.
وأوضحت، أنّ الموقوف يُعدّ المسؤول عن المجموعة التي نفذت الهجوم على حاجز الزوبار، مشيرة إلى أنه “تم تحويله إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه”.










