بروكسل
دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، جميع الأطراف الفاعلة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ومن دون عوائق.
وأعلنت اللجنة، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أن فريقاً تابعاً لها تمكن من الوصول إلى مدينة السويداء ضمن قافلة إنسانية نظمها الهلال الأحمر السوري، بهدف إيصال مساعدات عاجلة وتقييم الاحتياجات الميدانية للسكان المتضررين.
وأوضحت، أن الفريق ضم خبراء من تخصصات متعددة، انتشروا ميدانياً لفهم أفضل للاحتياجات الإنسانية العاجلة والاستجابة لها، مشيرةً إلى أن الفريق أجرى لقاءات مع عائلات محلية وقادة مجتمعيين وعاملين في القطاع الصحي للتعرف إلى أبرز النواقص التي يعاني منها السكان.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها تعمل بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري لضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى المحافظة وتقديم استجابة مستدامة للأزمة.
وأمس الاثنين، ناقش مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة، عقدها اليوم الاثنين، التطورات الأخيرة في سوريا، مع تركيز خاص على محافظة السويداء التي شهدت تصعيداً عنيفاً خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يناقش الأوضاع في سوريا… دعوات للحوار وقلق دولي من أحداث السويداء
وأعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، عن قلقه البالغ من التصعيد الأخير في السويداء، مشيراً إلى أنه أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وفتح الباب أمام مزيد من التفكك في البلاد.
وأشار، إلى أن السوريين باتوا يشعرون بالصدمة من أحداث السويداء والتدخلات الأجنبية، داعياً إلى تصحيحات جوهرية في مسار الأمن والانتقال السياسي.
كما دان بيدرسون، بشدة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمقاتلين في المحافظة والغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق في السويداء ودمشق، لافتاً إلى ورود تقارير مقلقة حول اختطاف نساء درزيات واختفاء مدنيين، بينهم نساء وأطفال ورجال، عقب عمليات أمنية في بعض المناطق.
أما مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، فقد أدانت ما وصفته بـ”الفظائع المرتكبة بحق المدنيين في السويداء”، مؤكدة استمرار واشنطن في دعم الحوار بين سوريا وإسرائيل.
وكشفت أن وزارة الخارجية الأميركية قررت شطب اسم “هيئة تحرير الشام” من قائمة التنظيمات الإرهابية، مبررة ذلك بالتزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب.
وشددت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن الدولي على مواصلة جهود بلادها لمنع تنظيم “داعش” من استغلال أي خطوات نحو إعادة دمج سوريا في الاقتصاد العالمي.










