السويداء
أعلنت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء في سوريا اليوم السبت، عن إصلاح العطل في خط الكهرباء بريف السويداء جنوبي البلاد، تمهيداً لإيصال التيار الكهربائي لمحطة مياه السويداء.
وأفادت المؤسسة، أنه “تم إنجاز إصلاح العطل في خط 66 ك.ف (الكوم – السويداء)، ما يمهّد لإعادة التيار الكهربائي لمحطة مياه المحافظة”.
وقال مدير المؤسسة خالد أبو دي، إن “إيصال التغذية الكهربائية إلى المحطة سيسهم لاحقاً في تأمين المياه للمدينة، فور استكمال الإجراءات الفنية اللازمة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن “الورشات المختصة تتابع أعمالها على خطوط 66 ك.ف الأخرى، كما يتم تجهيز موقع إصلاح خط 230 ك.ف (غزالة – الكوم)، بهدف تعزيز استقرار التيار بالمحافظة.
اقرأ أيضاً: منظمة أممية: الوضع الصحي في محافظة السويداء بات قاتماً
وذكر مدير المؤسسة العامة للكهرباء، أن “الكوادر الفنية تواصل مهامها رغم التحديات الأمنية وارتفاع درجات الحرارة”.
وتشهد محافظة السويداء منذ أكثر من أسبوع، انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي على خلفية العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة، وسط أزمة إنسانية خانقة في ظل انقطاع المياه والخدمات الأساسية وارتفاع درجات الحرارة.
وأمس الجمعة، حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن الوضع الصحي في محافظة السويداء جنوب سوريا بات قاتماً، مع تعرض المرافق الطبية لضغط غير مسبوق نتيجة نقص الكوادر الطبية والانقطاع المتكرر للكهرباء وشح المياه والإمدادات الأساسية.
وأكدت المنظمة، أن الحصول على الرعاية الصحية في محافظة السويداء ما يزال يمثل تحدياً كبيراً، بعد تصاعد أعمال العنف خلال الأيام الماضية، وموجات من النزوح الجماعي.
وقالت الدكتورة كريستينا بيثكي، القائمة بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا، إن المستشفى الرئيسي في السويداء مكتظ إلى درجة غير مسبوقة، مشيرة إلى أن مشرحة المستشفى وصلت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أقصى طاقتها الاستيعابية، وفقاً لما أفاد به موقع أخبار الأمم المتحدة.
وأوضحت بيثكي، أن منظمة الصحة العالمية وثقت خمس هجمات على مرافق الرعاية الصحية خلال الفترة الأخيرة، شملت مقتل طبيبين، واستهداف سيارات الإسعاف، واحتلال بعض المستشفيات بشكل مؤقت أو تعرضها لأضرار.
وأكدت أن المرافق الطبية والمرضى والعاملين الصحيين يجب أن يحظوا بحماية فعالة، مشددة على أن تأمين وصول الأطباء والممرضين والإمدادات للمتضررين مسؤولية قانونية تقع على عاتق جميع الأطراف.
وأشارت، إلى أن فرق المنظمة زارت بعض هذه المواقع في ريف دمشق، وستتجه إلى محافظة درعا يوم الأحد المقبل، مضيفةً أن “ما رأيناه وسمعناه هناك يعكس حجم المعاناة، حيث يبحث الآباء عن الأدوية لأطفالهم، بينما يحتاج المسنون إلى رعاية عاجلة، ويعمل الكادر الطبي تحت ضغوط هائلة”.
ونشرت منظمة الصحة العالمية فرقاً طبية متنقلة لتقديم الاستشارات العاجلة وخدمات صحة الأم والطفل والدعم النفسي وتوزيع الأدوية الأساسية والمساعدات الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الصحة والهلال الأحمر السوري.










