دمشق
قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري اليوم الخميس، إن الهيئة تخطط لبناء مطار جديد بالعاصمة دمشق يتسع لـ30 مليون مسافر سنوياً.
وأضاف الحصري في كلمة خلال منتدى الاستثمار السوري السعودي بدمشق، إن قطاع الطيران في سوريا متهالك، ونحتاج لإعادة تأهيل المطارات الخمسة الموجودة في البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار، إلى خطط لتأهيل مطار دمشق الدولي ليصل إلى 5 ملايين مسافر سنوياً، وتأهيل مطار حلب الدولي ليصل إلى 2 مليون مسافر سنوياً، ما يشكل فرصاً استثمارية واعدة.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن الهيئة قررت استثمار مطار “المزة العسكري” قرب العاصمة دمشق، وتحويله إلى مطار مدني.
ومن جانبه، أعلن ثائر أسعد معاون محافظ دمشق، عن خطط استثمارية في 3 مسارات تتضمن المناطق المتضررة والمناطق المنظمة والمناطق الجاهزة للبناء.
وقال أسعد في كلمة خلال المنتدى، إن الخطط تتضمن إعادة إعمار المناطق المدمرة وبناء منشآت سياحية وأبراج دمشق في منطقة البرامكة بالعاصمة بقيمة 400 مليون دولار وهي ناطحات سحاب.
اقرأ أيضاً: اتفاقيات بأكثر من 6 مليارات دولار.. انطلاق منتدى الاستثمار السوري السعودي
وتشمل الخطط أيضاً إقامة مدينة ثقافية بقيمة 300 مليون دولار، ومدينة طبية في ضاحية قدسيا قرب دمشق بقيمة 900 مليون دولار، ومدينة ترفيهية في العدوي بالعاصمة بقيمة 500 مليون دولار.
وانطلقت في “قصر الشعب” بالعاصمة السورية دمشق في وقت سابق من اليوم الخميس، أعمال منتدى الاستثمار السوري – السعودي بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجرى خلال المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي (6.4 مليار دولار).
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في كلمة خلال المنتدى، إنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات بقيمة 11 مليار ريال، تشمل إنشاء أكثر من ثلاثة مصانع إسمنت لتأمين المواد الأساسية في سوريا.
وأضاف، أن أكثر من 20 جهة حكومية سعودية وأكثر من 100 شركة رائدة من القطاع الخاص تشارك في المنتدى، مشيراً إلى أنه كان من المقرر أن يشارك في الزيارة أكثر من 500 من قادة الأعمال، لكن بسبب الظروف اللوجستية لم يحضر الجميع.
ولفت، إلى أن “الزيارة تعكس حرص السعودية على تنمية علاقاتها مع سوريا وخاصة في الاقتصاد والاستثمار، وهناك توجيهات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تؤكد على موقف المملكة الداعم لسوريا”.
وأكد، أن “سوريا شريك رئيس في تحقيق الأهداف المشتركة والقيادة السعودية تثق في مضيها نحو طريق التقدم والازدهار، كما تشجع المستثمرين السوريين على استكشاف الفرص الاستثمارية في السعودية”.
وأشاد الوزير السعودي بجهود أكثر من 2600 رجل أعمال سوري في السعودية، موضحاً أن الرصيد المباشر لاستثمارات السوريين في السعودية يقترب من 10 مليار ريال.
وأشار، إلى “تحسين مناخ الاستثمار في سوريا بما يشمل تعديل قانون الاستثمار لمنح المستثمرين مزيداً من الضمانات والحوافز والشفافية”.
ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار في الكلمة الافتتاحية للمنتدى، إنه “محطة تاريخية في مسيرة العلاقات بين سوريا والسعودية”.
وشدد، على أن “ما يجمع البلدين من روابط الأخوة ووحدة المصير يشكل أساساً متيناً لشراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين”.
ونوّه، إلى أن “سوريا تشهد تحركاً حقيقياً نحو النمو والازدهار”، مؤكداً الالتزام الكامل بتقديم كل أوجه الدعم لنجاح هذا المنتدى بما يحقق الخير للشعبين السوري والسعودي.










