دمشق
يجتمع مسؤولون إسرائيليون ومن الحكومة السورية اليوم الخميس، في العاصمة الأذربيجانية باكو، لبحث احتواء التصعيد في السويداء جنوبي سوريا.
وأفاد موقع “ذا ناشيونال” الأميركي، أن “المسؤولين السوريين والإسرائيليين سيناقشون احتواء الأعمال العدائية في محافظة السويداء، وتجنب الاشتباك في الجنوب السوري”.
ونقل الموقع عن ديبلوماسيين لم يسمهم، أن “الهدف المباشر هو وقف تدمير الأصول السورية من قبل إسرائيل كجزء من اتفاق لتجنب الاشتباك”.
وقال الديبلوماسيون، إن “الإسرائيليين سيطلبون من الرئيس السوري أحمد الشرع، أن يترك الدروز وشأنهم في الوقت الراهن”.
وذكر مصدر أردني ثالث للموقع، أن الاجتماع يعقد قبيل الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لانسحاب جميع قوات وزارة الدفاع السورية من محافظة السويداء، حيث قالت إسرائيل إنها ستستأنف حملتها الجوية في حال عدم انسحابها”.
وأشار أحد المصادر، إلى أن “الإسرائيليين أوضحوا أنهم لن يسمحوا للشرع بالتصرف بحرية في السويداء، ويبدو أنه ظن أن لديه ما يكفي من الدعم الأميركي والتركي لتجاهلهم”.
اقرأ أيضاً: “أكسيوس”: اجتماع مرتقب بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية
ولفت الموقع، إلى أنه “على الرغم من تراجع وتيرة الهجوم على السويداء قبل يومين، إلا أن القوات التابعة للحكومة السورية استمرت أمس الأربعاء في مهاجمة المناطق الريفية الدرزية المجاورة لمدينة شهبا بريف السويداء الشمالي”.
وعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون اجتماعًا مباشرًا في العاصمة الأذرية الشهر الماضي، رتبته تركيا وحضره مسؤولون كبار من الجانبين، وذكرت مصادر أن الاجتماع تناول جنوب سوريا وتطرق إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام أوسع.
وقبل يومين، كشف موقع “أكسيوس“، أن مسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وسوريا وإسرائيل يستعدون لعقد اجتماع ثلاثي اليوم الخميس، بهدف بحث الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا، واحتواء التوتر المتصاعد بين الطرفين.
وبحسب مصادر ديبلوماسية أميركية تحدّثت للموقع، فإن الاجتماع سيُعقد بمشاركة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الذي يقود جهود الوساطة منذ أسابيع، إلى جانب مسؤولين من الحكومتين السورية والإسرائيلية.
وأكدت المصادر لـ”أكسيوس”، أن الاجتماع المرتقب هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، ويرمي إلى تعزيز التنسيق الأمني بين إسرائيل وسوريا، ومنع انزلاق الأوضاع إلى صدامات أوسع.
وسيركّز اللقاء، على ترتيبات أمنية في جنوب سوريا، إلى جانب فتح قنوات اتصال مباشرة لتفادي أزمات مستقبلية، خصوصاً في المناطق الحساسة التي تشهد احتكاكاً بين الأطراف المتصارعة، وفقاً لما ذكره “أكسيوس”.
ونقل الموقع، عن مسؤول إسرائيلي رفيع تأكيده أن “الوضع حالياً يتسم بهدوء نسبي، لكن القضايا الجوهرية لن تُحل إلا عبر اتفاقيات شاملة تضم الولايات المتحدة وإسرائيل والحكومة السورية”.










