السويداء
قال القيادي في حركة “رجال الكرامة” ليث البلعوس، اليوم الاثنين، إن الحركة تلمس حرصاً صادقاً من عدة أطراف دولية على منع انزلاق محافظة السويداء نحو الفوضى.
وأضاف البلعوس، أن ما يحدث في محافظة السويداء هو نتيجة “تعنت الطرف الآخر وانفراده بقرار الطائفة الدرزية، واختياره للسلاح لتنفيذ أجندات خارجية”.
وشدد، على أن “حركة رجال الكرامة كانت أول من رفض العنف وسلوك طريق الدم وسعت منذ البداية إلى التهدئة، ورفض استخدام الجبل كورقة ضغط”.
وتابع؛” بادرنا إلى صياغة الاتفاقات، وإطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وطالبنا بوضوح بأن تكون الدولة حاضرة ومسؤولة، لا غائبة ومنسحبة من المشهد”، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
كما دعا البلعوس، إلى محاسبة جميع المتورطين في الاعتداء على الأبرياء، بغض النظر عن الجهة التي ينتمون إليها، قائلاً؛ “نريد أن يأخذ القانون مجراه، وأن تُحاسب كل يد امتدت على الأبرياء، أيّاً كانت”.
اقرأ أيضاً: بين العشائر والفصائل الدرزية.. السويداء تشهد موجة عنف
وأكد القيادي، أن حركة “رجال الكرامة” على تواصل مستمر مع عدة أطراف دولية وديبلوماسيين، في مسعى لتثبيت الاستقرار في السويداء وتجنيب المحافظة مزيداً من التصعيد.
وأمس الأحد، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس، إن سوريا تقف عند منعطف حرج، ويجب أن يسود السلام والحوار.
وأضاف باراك في منشور على منصة “إكس“، أنه “يجب على جميع الفصائل في سوريا إلقاء أسلحتها، ووقف الأعمال العدائية والتخلي عن دورات الانتقام القبلي بشكل فوري”.
وأشار، إلى أن “قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا كان خطوة مبدئية، إذ أتاح للشعب السوري فرصة لتجاوز سنوات من المعاناة والفظائع لا تصدق”.
ولفت، إلى أن “المجتمع الدولي احتشد إلى حد كبير خلف الحكومة السورية الناشئة، مراقباً بتفاؤل حذر سعيها للانتقال من إرث من الألم إلى مستقبل مشرق، إلا أن هذا الطموح الهش يخيّم عليه الآن صدمة عميقة”.
وأكد، أن “الأعمال الوحشية التي ترتكبها الفصائل المتحاربة على الأرض، تقوّض سلطة الحكومة وتعطل أي مظهر من مظاهر النظام”.










