باريس
دعت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الإثنين، إلى وقف المعارك وجميع أعمال العنف في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: “نرحّب بالإعلان عن وقف إطلاق النار في السويداء، وندعو لاستئناف الحوار بهدف تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف البيان، أن “باريس تحث جميع الأطراف على مراعات الإعلان بدقة، و الامتناع عن أي إجراء أحادي الجانب”.
وفي السياق، أعرب رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت اليوم الإثنين، عن ترحيبه بدخول المساعدات إلى محافظة السويداء.
وقال أونماخت في منشور على منصة “إكس“: “نرحب بإيصال الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية إلى مدينة السويداء، والتي تم تسليمها عبر الهلال الأحمر السوري”.
أقرأ أيضاً: باراك: الحكومة السورية يجب أن تحاسب على أحداث السويداء
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك قد أعلن أمس الأحد، عن توصل جميع الأطراف في محافظة السويداء جنوبي البلاد إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية.
وقال باراك، في بيان نشر على منصة “إكس“، إن احتواء التصعيد في السويداء “لا يمكن أن يتحقق دون التزام الأطراف باتفاق واضح لوقف العنف، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن إلى المدنيين المحتاجين”.
وشدد المبعوث الأميركي إلى سوريا، على أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس في طريق التهدئة واستعادة الاستقرار في محافظة السويداء.
وأوضح، أن الخطوة الأساسية التالية في مسار التهدئة ستكون إجراء عملية تبادل شاملة للمحتجزين والأسرى، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على الترتيبات اللوجستية اللازمة لإتمام هذه العملية.










