دمشق
تتواصل في العاصمة السورية دمشق فعاليات دورة مدربي ألعاب القوى المركزية التي يقيمها الاتحاد السوري لألعاب القوى، برعاية رسمية من الاتحاد الدولي للعبة وسط مشاركة واسعة من المدربين والخبراء المحليين، وذلك على أرض ملعب تشرين.
وقالت المديرة التنفيذية لاتحاد ألعاب القوى في سوريا ومشرفة الدورة شروق أبو غيدا، إن الهدف الأساسي من هذه الدورة يتمثل في تأهيل المدربين السوريين وفق منهجية علمية موحدة تنسجم مع المعايير الدولية، ما يمكّنهم من تطوير الأداء الفني للرياضيين ضمن بيئة تدريبية متكاملة.
وأضافت في حديث لـ”963+”، أن رفع كفاءة المدرب خلال الدورة التي يجريها اتحاد ألعاب القوى في سوريا، يشكّل حجر الأساس في تحسين نتائج اللاعبين محلياً وخارجياً.
وأشارت، إلى أن اختيار المحاضرين في الدورة جاء بناءً على خبراتهم الأكاديمية والميدانية، وقدرتهم على تبسيط وتوصيل المادة التدريبية، بينما صُمّم المنهاج ليتوافق مع المعايير العلمية للاتحاد الدولي، مع مراعاة خصوصية الواقع الرياضي السوري.
اقرأ أيضاً: بإشراف دولي.. دورة تأهيل مركزية لمدربي ألعاب القوى في سوريا
ولفتت، إلى أن الدورة ليست مجرد سلسلة من المحاضرات النظرية، بل تتضمن جوانب عملية مكثفة، إلى جانب تقييمات نهائية للمتدربين تليها متابعة ميدانية من خلال لجان المحافظات، ورفع تقارير الأداء إلى اللجنة الفنية لتحديد الاحتياجات التدريبية المستقبلية.
كما كشفت المديرة التنفيذية لاتحاد ألعاب القوى في سوريا عن أبرز التحديات التي تواجه الاتحاد في تنفيذ برامجه، ومنها محدودية التمويل والحاجة إلى تحديث آليات العمل وتطوير الكوادر الإدارية والفنية، بالإضافة إلى صعوبات في تأمين استمرارية بعض المشاريع نتيجة غياب مصادر التمويل المستدام.

وأكدت، أن اتحاد ألعاب القوى في سوريا يسعى لتجاوز هذه العقبات عبر بناء شراكات استراتيجية مع جهات خارجية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي.
وذكرت، أن الاتحاد الدولي يتابع تنفيذ الدورة خطوة بخطوة، إذ تم تسجيلها على منصته الإلكترونية كأحد برامجه التدريبية الرسمية، وستُدرج نتائجها ضمن التقرير السنوي للاتحاد السوري، ما يعزز مكانتها كجزء من خطة التطوير الفني المعترف بها دولياً.
وتعتبر هذه الدورة محطة مركزية في مسار تأهيل الكوادر الوطنية، ضمن خطة الاتحاد السوري للنهوض بألعاب القوى على المستويين الفني والإداري، استعداداً للمشاركة الفاعلة في البطولات الإقليمية والدولية.










