بيروت
كشفت صحيفة “هآرتس“، اليوم السبت، عن عقد لقاء غير معلن بين مسؤولين سوري وإسرائيلي في العاصمة الأذرية باكو، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أذربيجان.
وبحسب الصحيفة، فإن اللقاء الذي جمع الطرفين يأتي ضمن سلسلة لقاءات مرتقبة من المقرر أن تضم مسؤولين أمنيين بارزين من الجانبين.
وأشارت “هآرتس”، إلى أن “اللقاء السوري – الإسرائيلي في أذربيجان ناقش ملفات حزب الله والتهديد الإيراني والفصائل الفلسطينية داخل سوريا”.
ورجحت الصحيفة الإسرائيلية، إلى إمكانية أن يكون اللقاء قد بحث فتح مكتب تنسيق إسرائيلي في العاصمة السورية دمشق دون منح تل أبيب تمثيلاً ديبلوماسياً رسمياً.
وكانت قد أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، في وقت سابق اليوم السبت، بأن الشرع لن يشارك في الاجتماع السوري – الإسرائيلي في العاصمة الأذرية.
اقرأ أيضاً: إبرام اتفاق سوري – أذري لتوريد الغاز الطبيعي عبر تركيا
وذكرت “فرانس برس”، أن الاجتماع سيناقش ملف الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، الذي توسع عقب سقوط النظام المخلوع.
وأمس الجمعة، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا توماس باراك، إن الرؤية الأميركية تتضمن تطبيعاً تدريجياً بين سوريا وإسرائيل.
وأضاف باراك في مقابلة مع صحيفة “عرب نيوز“، إن الرؤية الأميركية للتطبيع التدريجي تتماشى مع روح اتفاقيات أبراهام”.
وذكر، أن الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد صراحةً أن إسرائيل ليست عدواً، وهناك مناقشات بدأت على شكل خطوات صغيرة”.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن “جهات إقليمية فاعلة بما في ذلك لبنان والأردن والعراق وتركيا، ستحتاج أيضاً للمشاركة في عملية تطبيع أوسع نطاقاً”، واصفاً منطقة الشرق الأوسط بـ”الصعبة في وقت تاريخي مذهل”.
وأكد، أن رفع إدارة الرئيس دونالد ترامب للعقوبات عن سوريا في أيار/ مايو الماضي، كان يهدف إلى منح الشعب السوري بصيص أمل جديد بعد أكثر من عقد على الحرب، موضحاً أن “رسالة ترامب هي السلام والازدهار، ومنح النظام السوري الناشئ فرصة لإعادة البناء”.










