القنيطرة
أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على إحراق عدة هكتارات من الأراضي في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن قوة عسكرية إسرائيلية افتعلت حريقاً في قرية الرفيد بريف محافظة القنيطرة وتسببت باحتراق عدة هكتارات من الأراضي.
وأضاف، أن قوة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (الأندوف) حاولت إخماد الحريق مستخدمة أساليب بدائية في محاولة للسيطرة على النيران.
وفي سياق متصل، كشف نائب محافظ القنيطرة محمد السعيد، أن التحركات الإسرائيلية في المحافظة أدت إلى حرمان آلاف السوريين من مصادر رزقهم، عقب قيام الجيش الإسرائيلي ببناء أكثر من ثماني قواعد عسكرية داخل المنطقة العازلة.
وقال نائب محافظ القنيطرة، إن “بناء هذه القواعد أدى إلى إغلاق نحو 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي أمام السكان، ما تسبب في فقدان مئات العائلات التي تعتمد على تربية المواشي لمصدر رزقها”، مشيراً إلى أن “تربية المواشي وصلت إلى حافة الانهيار في منطقة تعاني أصلاً من الجفاف”.
وأضاف، أن “إسرائيل تبرر هذه الانتهاكات بادعاءات حول وجود عناصر من حزب الله وإيران، رغم أن هؤلاء تم إخراجهم بالكامل من المنطقة”، لافتاً إلى أن المنطقة أصبحت تحت سيطرة قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية.
وشدد نائب المحافظ على أن “الانتهاكات الإسرائيلية ليست عسكرية فقط، بل تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان”، موضحاً أن “الناس لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم أو مناطق الرعي”.
اقرأ أيضاً: إسرائيل تعلن تفكيك خلية تابعة لـ”فيلق القدس” جنوب غربي سوريا
كما أن استمرار انقطاع الكهرباء بسبب التحركات الإسرائيلية يهدد بتوقف الآبار وخدمات المياه والاتصالات، ويزيد من معدلات النزوح، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول” عن نائب محافظ القنيطرة.
وكان قد قال مراسل”963+”، في وقت سابق اليوم الجمعة، إن لغماً أرضياً انفجر غربي بلدة الرفيد بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل دون ورود معلومات عن حدوث أضرار.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فإن المنطقة التي وقع فيها الانفجار بريف القنيطرة جرت فيها مناورات عسكرية اسرائيلية سابقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، عن تفكيك خلية تابعة لـ”فيلق القدس” الإيراني في ريف محافظة درعا جنوب غربي سوريا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، “إن تفكيك الخلية جاء في إطار عملية خاصة نفّذتها قوة تابعة للواء ألكسندروني (اللواء 3) من الفرقة 210”.
وأضاف أدرعي، في بيان نشر على منصة “إكس“، أن “العملية جاءت بناءً على معلومات تم الحصول عليها من وحدة الاستخبارات 504”.
وذكر، أن “الاعتقالات تمت خلال عملية ليلية في منطقة تل كودنة في ريف محافظة درعا، وكان الهدف منها منع “تموضع أي جهة إرهابية في سوريا”، على حد قوله.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “قوات الفرقة 210 ما زالت منتشرة في الجنوب السوري وتواصل عملياتها لمنع أي جهة تعتبرها تهديداً لإسرائيل”.










