الرياض
كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الاصطناعية عن تحركات إنشائية في موقع فوردو النووي الإيراني، بعد أيام من استهدافه بغارات أميركية.
وأظهرت الصور التي نشرتها شركة “Maxar Technologies” وجود حفارات وجرافات قرب مداخل الأنفاق في المنشأة النووية، حيث يُعتقد أن عمليات إصلاح واسعة تجري في أعقاب القصف الأميركي للموقع.
وتُظهر الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية آثار الأضرار، إلى جانب محاولات واضحة لإنشاء طرق وصول جديدة وإصلاح الطريق الرئيسي المؤدي إلى المنشأة.
كما أظهرت إحدى اللقطات وجود آليات ثقيلة تعمل على إزالة الأتربة قرب الفجوات في الحافة الجبلية الشمالية للموقع، فيما يُعتقد أنه جزء من جهود لإعادة تأهيل الموقع النووي المتضرر.
ووفقاً لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فإن واشنطن قصفت المنشأة النووية الإيرانية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-57، حيث استهدفت هذه القنابل بشكل مباشر البنية التحتية تحت الأرض، في محاولة لتدمير المجمعات الحساسة في منشأة فوردو.
وكانت قد أفادت شبكة “سي إن إن“، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية لم تُلحق دماراً شاملاً بالمكونات الرئيسية للبرنامج النووي لطهران.
ونقلت الشبكة، عن ثلاثة مصادر مطّلعة على التقييم الأولي لأجهزة الاستخبارات الأميركية، أن الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن ضد المنشآت النووية الإيرانية قد تكون أخرت تقدّم البرنامج النووي لطهران لأشهر فقط، دون أن توقفه فعلياً.
وذكرت “سي إن إن”، أن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية لا تزال سليمة إلى حد كبير، كما أن مخزون اليورانيوم المخصب لم يتعرض للتدمير.
وتشير المعلومات، إلى أن المواقع المستهدفة شملت منشآت في “فوردو” قرب مدينة قم، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية أن بعض البنية التحتية لا تزال قائمة بعد الضربات الجوية، وفقاً لما نقلته “سي إن إن”.










