بروكسل
أعلن الادعاء العام الألماني، اليوم الجمعة، توجيه اتهام إلى قاصر سوري بتهمة “دعم تنظيم إرهابي أجنبي”، لمشاركته في التخطيط لهجوم فاشل استهدف حفلًا للمغنية الأميركية تايلور سويفت.
وأفادت وكالة أنباء “رويترز“، أن القضاء الألماني اتهم القاصر السوري بالمشاركة لإعداد هجوم يستهدف حفل المغنية الأميركية في العاصمة النمساوية فيينا خلال شهر آب/ أغسطس من العام الماضي.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهم قدّم دعماً للمشتبه به الرئيسي من خلال ترجمة تعليمات تصنيع عبوات ناسفة من اللغة العربية، إضافة إلى تسهيل تواصله مع أحد عناصر تنظيم “داعش” عبر الإنترنت.
وأشارت، إلى أن السوري المتهم تبنّى الفكر المتطرف للتنظيم منذ نيسان/ أبريل 2024 على أقل تقدير، وكان على اتصال بين شهري تموز/ يوليو وأب/ أغسطس من العام ذاته بشاب نمساوي خطط لتنفيذ تفجير خلال إحدى حفلات تايلور سويفت في ملعب “إرنست هابل” بالعاصمة النمساوية، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
وأشارت الوكالة، إلى أن الشرطة النمساوية كانت قد أوقفت عدة أشخاص على خلفية المخطط “الإرهابي”، ما أدى إلى إلغاء جميع العروض الثلاثة للمغنية الأميركية في فيينا.
اقرأ أيضاً: رقم قياسي لتجنيس السوريين في ألمانيا
وذكرت “رويترز”، أن الحكومة النمساوية وافقت مطلع حزيران/ يونيو الجاري، على خطة أمنية جديدة تسمح بمراقبة المراسلات المشفّرة للمشتبه فيهم، في إطار جهودها الرامية إلى سد الثغرات الأمنية ومنع الهجمات “الإرهابية”.
ومطلع حزيران/ يونيو الجاري، أصدرت محكمة شتوتغارت العليا في ألمانيا، حكماً بالسجن مدى الحياة على لاجئ سوري بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي شهدتها البلاد”.
وكانت قد قالت المحكمة، “إن اللاجئ السوري ارتكب جرائم حرب عندما كان عضواً بارزاً في مجموعة مسلحة يدعمها حزب الله اللبناني في سوريا”، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.
وأضافت، أن “المدان بارتكاب جرائم الحرب شارك في هجمات وحشية على مدنيين في مسقط رأسه بمدينة بصرى الشام في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا”، دون أن تذكر اسم اللاجئ السوري بشكل صريح.
وأشارت، إلى أن المجموعة المسلحة التي حوكم اللاجئ السوري بسبب الانتساب لها، اعتدت على ثلاثة أشخاص ببنادق كلاشينكوف في عام 2013، ومن ثم سلمتهم إلى المخابرات العسكرية التابعة للنظام المخلوع، والتي عذبتهم في ظروف مروعة.
كما أجبرت المجموعة المسلحة ذاتها رجلاً يبلغ من العمر أربعين عاماً وعائلته على مغادرة منزلهم في مدينة بصرى الشام، بينما وجد الرجل لاحقاً في الشارع عاجزاً عن المشي بسبب إصاباته أثناء تعرضه للتعذيب على يد المجموعة، وفقاً لما ذكرته المحكمة.










