دمشق
دعت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأحد، السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية المعتمدين في دمشق لعدم زيارة موقع هجوم كنيسة مار إلياس دون تنسيق مسبق معها.
وأكدت الوزارة، ضرورة الامتناع عن زيارة موقع الهجوم الذي استهدف الكنيسة مار إلياس، دون الحصول على موافقة رسمية مسبقة من وزارة الخارجية.
وقالت، إن “هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص على سلامة أعضاء السلك الديبلوماسي، ومنعاً لحدوث أي خرق للإجراءات الأمنية المتبعة في المنطقة، التي لا تزال قيد المعالجة والتحقيق من قبل الجهات المختصة”.
ودعت وزارة الخارجية السورية، جميع البعثات الديبلوماسية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، مؤكدة استعدادها الكامل للتنسيق والتعاون وفق الأصول الديبلوماسية المعتمدة، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأعلنت وزارة الصحة السورية عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 63 آخرين، جراء الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس.
وكانت قد اتهمت وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق اليوم الأحد، تنظيم “داعش” بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس مار إلياس.
وذكرت الوزارة في بيان، أن “انتحارياً تابعاً لتنظيم داعش الإرهابي اقتحم الكنيسة خلال أحد التجمعات، حيث أطلق النار بشكل عشوائي قبل أن يفجّر نفسه باستخدام سترة ناسفة”.
اقرأ أيضاً: “قسد” والإدارة الذاتية تدينان الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق
وأضاف البيان، أن “المعلومات الأولية تشير إلى ارتقاء عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح”.
وأشارت وزارة الداخلية، إلى أن الوحدات الأمنية فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الهجوم، وبدأت الفرق المختصة بجمع الأدلة ومتابعة التحقيقات لكشف ملابسات العملية.
وقال مصدر أمني لـ”963+”، إن انتحارياً فجر نفسه بواسطة حزام ناسف في كنيسة مار إلياس في مدينة دمشق، موقعاً قتلى وجرحى.
وأضاف، أن الهجوم نفذه شخصان أحدهما فجر نفسه والآخر أطلق النار بشكل مباشر على الأشخاص الموجودين داخل الكنيسة.
وأشار، إلى أن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية فرضت طوقاً أمنيّاً في محيط الكنيسة التي استهدفها الهجوم.
وبدأت فرق الإسعاف والدفاع المدني بانتشال الضحايا والجرحى الذين سقطوا جراء الانفجار الانتحاري، وفقاً لما ذكره المصدر.
وأظهرت مشاهد مرئية تداولتها صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، دماراً كبيراً وأشلاء للضحايا الذي سقطوا جراء الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس.










