دمشق
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن عودة أكثر من مليون سوري إلى مناطقهم منذ أواخر نهاية العام الماضي.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في منشور على منصة “إكس” اليوم الخميس، إن أكثر من مليون لاجئ ونازح سوري عادوا إلى مناطقهم منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأضاف غراندي، أن “عودة اللاجئين والنازحين السوريين، تمثل بادرة أمل وسط تصاعد التوترات الإقليمية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار، إلى أن “ذلك يثبت بأننا بحاجة إلى حلول سياسية، وليس إلى موجة أخرى من عدم الاستقرار والنزوح”.
وكان غراندي قد قال مطلع العام الجاري في منشور على منصة “إكس” بعد لقائه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بدمشق، إن “رفع العقوبات الأوروبية والأميركية المفروضة على سوريا هو ضروري لتمكين اللاجئين من العودة والاستقرار في بلادهم”.
وأوضح، أنه “أجرى مناقشة مثمرة مع الشرع حول كيفية مساعدة اللاجئين والنازحين السوريين على العودة إلى ديارهم”، مشيراً إلى أن “العديد من اللاجئين والنازحين قد بدأوا بالفعل بالعودة”.
اقرأ أيضاً: مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لإلغاء “قانون قيصر” عن سوريا
وشدد المسؤول الأممي، على أنه “لكي تكون العودة دائمة فإن هناك حاجة إلى استثمارات في الأمن والوظائف والإسكان والخدمات، وهي أمور يعتبر رفع العقوبات أمر بالغ الأهمية من أجل تحقيقها”.
وأمس الأربعاء، أكدت السفارة الأميركية في سوريا، على التزام الولايات المتحدة بإعادة النازحين السوريين في مخيمات شمال شرقي البلاد إلى مناطقهم.
وقالت السفارة في منشور على منصة “إكس“، إن واشنطن ملتزمة بعودة السوريين الطوعية من مخيمات شمال شرقي البلاد.
وأضافت، أن “42 عائلة سورية مؤلفة من 178 شخصاً، غادرت مخيم الهول في 15 حزيران/ يونيو الجاري، للعودة إلى مجتمعاتها الأصلية”.
وذكرت، أن العودة جاءت بدعم من الولايات المتحدة وإدارة مخيم الهول والسلطات المحلية، في إشارة إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والشركاء في المجتمع المدني.
وكانت الحكومة الانتقالية، قد أعلنت في 7 حزيران/ يونيو الجاري، عن إغلاق مخيم الركبان على المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي جنوبي شرقي البلاد.
وقال وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة الانتقالية رائد الصالح، “إن إغلاق مخيم الركبان يمثل نهاية لواحدة من أقسى المآسي الإنسانية التي واجهها النازحون السوريون داخل بلادهم.
وأعرب الوزير، عن أمله أن تشكل هذه الخطوة بداية لمسار ينهي معاناة بقية المخيمات في سوريا، وأن يعود قاطنوها إلى ديارهم بكرامة وأمان.
وكان مخيم الركبان يأوي نحو عشرة آلاف نازح سوري، بينما عانى القاطنون فيه من أوضاع إنسانية سيئة على مدار سنوات الحرب التي شهدتها سوريا.










