واشنطن
دعت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي دروثي شيا، الحكومة السورية الانتقالية إلى التفاوض مع إسرائيل من أجل التوصل لاتفاق عدم اعتداء.
وقالت شيا في كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن أمس الثلاثاء، إن على الحكومة السورية اتخاذ سلسلة من الخطوات السياسية والأمنية، على رأسها التفاوض مع إسرائيل بشأن عدم الاعتداء، يليه فتح ملف ترسيم الحدود.
وأضافت، أن “على الحكومة السورية اتخاذ إجراءات فورية لحظر وترحيل الفصائل الفلسطينية المسلحة، وتقديم خطة بشأن المقاتلين الأجانب الموجودين على الأراضي السورية”.
كما طالبت دمشق بمواصلة التعاون مع واشنطن في العمليات ضد تنظيم “داعش” في إطار التحالف الدولي، وتقديم خطة بشأن إدارة مراكز احتجاز عناصر التنظيم في شمال شرق البلاد، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
كما أكدت المندوبة الأميركية على “ضرورة أن تبادر الدول التي ينتمي إليها المحتجزون من عناصر داعش، وعوائلهم في مخيمي الهول وروج شمال شرقي سوريا، إلى إعادتهم سريعاً إلى أوطانهم”.
وأعربت، عن “ارتياح الولايات المتحدة بشأن التعاون القائم حالياً بين الحكومة السورية الانتقالية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية”، معتبرةً أن “هذا التعاون يبعث على الأمل بتحقيق المزيد من التقدم في هذه الملفات”.
وأشارت شيا، إلى أن “واشنطن بدأت عصراً جديداً في علاقاتها مع سوريا، عقب اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في السعودية”، لافتةً إلى أن “الولايات المتحدة تعمل حالياً على إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا”.
وأوضحت، أن “الإجراءات التي اتخذتها وزاتا الخارجية والخزانة الأميركيتان في أيار/ مايو الماضي بشأن رفع العقوبات، بدأت تؤتي ثمارها، حيث تم توقيع اتفاقية استثمارية بقيمة 7 مليارات دولار، بين شركات أميركية وقطرية وتركية، لتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة في سوريا”.
اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تخلي قاعدتين جديدتين… وقسد: تهديد “داعش” زاد بشكلٍ ملحوظ
وشددت على أن “تعليق العقوبات الأميركية يمنح سوريا فرصة حقيقية للنجاح”، داعية باقي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات مماثلة في تخفيف العقوبات، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ولفتت إلى أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، وصف رفع العلم الأميركي في العاصمة السورية دمشق بأنه “بداية لتأثير إيجابي واسع على عملية إعادة الإعمار والاستثمار في البلاد”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اجتمع مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بالسعودية في 14 أيار/ مايو الماضي، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وسبق الاجتماع، إعلان ترامب في كلمة خلال افتتاح أعمال منتدى الاستثمار السعودي – الأميركي في 13 مايو، عن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.










