القامشلي
أفادت وكالة أنباء “رويترز“، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة الأميركية انسحبت من قاعدتين عسكريتين كانت تتمركز فيهما بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وقالت “رويترز”، إن قاعدتي تل بيدر واستراحة الوزير فُرغتا بشكل كامل وتحرسهما وحدات صغيرة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ونقلت الوكالة عن الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، أن انسحاب القوات الأميركية من شمال وشرق البلاد يسمح بعودة تنظيم “داعش” من جديد.
وأضاف القائد العام لـ”قسد”، أن وجود بضع مئات من الجنود الأميركيين في قاعدة عسكرية واحدة لن يكون كافياً لمجابهة تهديدات تنظيم “داعش”.
وأشار، إلى أن تهديد تنظيم “داعش” ارتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، مؤكداً تفهمه للخطة الأميركية التي وضعت لتخفيف عدد الجنود الأميركيين الموجودين في سوريا.
وتعمل قوات سوريا الديموقراطية مع الولايات المتحدة لمنع وجود ثغرات أمنية ولضمان استمرار الضغط على تنظيم “داعش”، وفقاً لما قاله القائد العام لـ”قسد”.
وأعرب الجنرال مظلوم عبدي، عن أمله أن لا يمتد الصراع الإسرائيلي – الإيراني إلى سوريا.
وقال، إن خلايا تنظيم “داعش” نشطت من جديد في العديد من المدن السورية ومنها العاصمة دمشق، مضيفاً أن بعض المتشددين الأجانب الذين قاتلوا النظام المخلوع انضموا إلى صفوف التنظيم.
اقرأ أيضاً: تحذيرات من عودة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق
وذكر القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، أن تنظيم “داعش” سيطر على أسلحة وذخائر من مستودعات النظام المخلوع جراء الفوضى التي أعقبت سقوطه.
ولفت، إلى أن تنظيم “داعش” شن سلسلة من الهجمات وقتل ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات سوريا الديموقراطية وقوات الأمن الداخلي، في شمال وشرق البلاد.
كما نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤولين في شمال وشرق سوريا أن تنظيم “داعش” بدأ بالفعل التحرك بشكل علني على مقربة من القواعد الأميركية التي أُغلقت في الآونة الأخيرة، لا سيما في محافظتي دير الزور والرقة، واللتان خضعتا لسيطرة التنظيم لعدة سنوات.
وارتفع عدد القواعد العسكرية التي انسحبت منها الولايات المتحدة الأميركية في سوريا إلى أربعة، وفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز”.
ومطلع حزيران/ يونيو الجاري، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، إن الولايات المتحدة تهدف إلى إغلاق جميع قواعدها العسكرية في سوريا باستثناء قاعدة واحدة.
وأضاف باراك في مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية، أن واشنطن بدأت بتقليص وجودها العسكري في سوريا”.
وتابع: “انتقلنا من 8 قواعد إلى 5 ثم إلى 3 قواعد في سوريا، وسنبقي على الأرجح على قاعدة واحدة هناك”.
وأكد باراك، أن قوات سوريا الديموقراطية هي حليف للولايات المتحدة في محاربة تنظيم “داعش”.










