دمشق
بحثت الحكومة الانتقالية، اليوم الثلاثاء، سبل التعاون المشترك مع وفد من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدا في العاصمة السورية دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة الانتقالية رائد الصالح التقى وفداً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية برئاسة مدير المكتب الخاص للمنظمة نهاد علي كوفيشي.
وقالت “سانا”، إن وزير الطوارئ والكوارث بحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع وفد المنظمة، ودعم الجهود للتخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأكد الجانبان ضرورة العمل المشترك بما يضمن حماية المدنيين ومنع تكرار استخدام السلاح الكيميائي، بحسب ما ذكرته وكالة “سانا”.
كما استقبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان في مقر وزارة الدفاع بمدينة دمشق وفداً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
اقرأ أيضاً: الصامتون شركاء في جرائم الأسد الكيميائية
وذكرت وكالة “سانا“، أن الجانبان بحثا سبل التعاون والتنسيق بين وزارة الدفاع والمنظمة بما يخدم الالتزامات المشتركة ويعزز الشفافية والتفاهم المتبادل.
وفي الـ6 من نيسان/ أبريل الماضي، قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن أكثر من 100 موقع للسلاح الكيميائي موجودة في سوريا، ويصعب تحديد أماكن بعضها بدقة.
وأضافت المنظمة، أن بعض المواقع في سوريا أخفي خلال فترة حكم النظام المخلوع في كهوف بأماكن جبلية وعرة، أو مواقع أخرى يصعب تحديدها، وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وتشمل مخزونات السلاح الكيميائي في سوريا غاز السارين بالإضافة إلى غازي الكلور والخردل، بحسب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأشارت المنظمة، إلى أن الإدارة الانتقالية في سوريا سمحت لفريق من هيئة الرقابة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدخول البلاد هذا العام، للبدء بالعمل على توثيق المواقع التي يشتبه بوجود السلاح الكيميائي فيها.










