إدلب
قتل شخصان وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء، جراء غارتين جويتين نفذتها طائرتان مسيرتان في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وأفادت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على صفحتها في “فيسبوك“، أن شخصاً قتل وأصيب 4 آخرون، في هجوم صاروخي من طائرة مسيرة مجهولة الهوية، استهدفت سيارة قرب مدينة أطمة بريف إدلب الشمالي.
وقالت إن “القتيل وأحد المصابين كانا داخل السيارة التي تم استهدافها على طريق مخيمات الكرامة في أطمة، فيما المصابون الثلاثة الآخرون كانوا يتواجدون في المكان الذي جرى فيه الاستهداف فيه”.
وأضافت، أن “المدنيين نقلوا جثة القتيل وأسعفوا المصابين إلى أحد المستشفيات القريبة، قبل وصول فرق الدفاع المدني السوري إلى المكان وتأمينه”.
وسبق ذلك بنحو ساعة، استهداف طائرة مسيرة لدراجة نارية كان يستقلها شخصان على طريق سرمدا – البردقلي بريف إدلب الشمالي، بحسب “الخوذ البيضاء”.
وأسفر الاستهداف عن مقتل شخص وإصابة آخر مجهول الهوية، جرى نقله إلى أحد المستشفيات لتقلي العلاج.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص عنف طفلاً في حماة
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت مطلع آذار/ مارس الماضي، أنها استهدفت قيادياً بارزاً في تنظيم “حراس الدين” شمال غربي سوريا.
وقالت القيادة المركزية، في منشور لها على منصة “إكس”، إنها نفذت غارة جوية دقيقة عبر الطيران المسيّر في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وأضافت، أن المستهدف هو محمد يوسف ضياء تالاي القائد العسكري البارز في تنظيم “حراس الدين” في سوريا، والمرتبط بتنظيم “القاعدة”.
وذكرت، أن “الغارة الجوية هي جزء من التزام القيادة المركزية الأميركية المستمر، جنباً إلى جنب مع الشركاء في المنطقة، من أجل تعطيل وتقليص جهود الإرهابيين للتخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات ضد المدنيين والعسكريين من الولايات المتحدة وشركائها في جميع أنحاء المنطقة وخارجها”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل إريك كوريلا؛ إن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة هؤلاء “الإرهابيين” بلا هوادة من أجل الدفاع عن أرضها، ومواطنيها وحلفائها وشركائها في المنطقة.










