حلب
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير نشر أمس الخميس، إن غارة سابقة لمسيرة تركية أو تتبع لفصائل موالية لأنقرة في سوريا أسفرت عن مقتل 10 أشخاص بينهم 7 أطفال من عائلة واحدة في مدينة كوباني بريف حلب.
وذكرت أنه “في 16 آذار / مارس الفائت، أسقطت مسيّرة تركية الصنع قنابل على مزرعة بالقرب من قرى تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى الجنوب من كوباني، فأودت بحياة عائلة قرب خطوط التماس، حيث لم ينجُ من الأسرة غير طفلة في سن التاسعة”. مشيرة إلى “أن فصائل عدة تابعة لـ الجيش الوطني السوري، التابعة الآن لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، ماتزال ناشطة بهذه المنطقة”.
وأضافت، “هذه الغارة التي يُحتمل ألا تكون قانونية، تثير القلق بشأن الانتهاكات المستمرة في سوريا، لا سيّما مع دمج الحكومة الجديدة قوات ذات سجل سيئ، وبشأن استمرار الدعم التركي لهذه الجماعات. إنها تذكير واضح بأن الأعمال العدائية ما تزال تحصد أرواح المدنيين في سوريا.”
وقال آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، “حتى بوجود هدف عسكري قريب، كان على القوات المسؤولة عن الغارة فعل كل ما يمكن لتقليص الأذى اللاحق بالمدنيين. نظراً إلى الخسائر الفادحة التي تكبّدتها عائلة واحدة، يبدو أن منفذي الغارة لم يتخذوا تدابير كافية لتجنّب المدنيين”.
اقرأ أيضاً: https://963media.com/06/06/2025/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a8/
وأكدت المنظمة الحقوقية، أنها في إطار الحصول على المعلومات حول الهجوم قابلت “مالك المزرعة وثلاثة جيران كانوا شهودا على آثار الهجوم، وناشطاً حقوقياً محلياً. حيث حلّل الباحثون 21 صورة وفيديو قدمها السكان ونشروها على الإنترنت، منها مقاطع مصورة للانفجار، وإجلاء الضحايا، وصور للدمار، وبقايا الذخيرة، وملابس ملطخة بالدماء”.
وفي العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقع رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، اتفاقاً في العاصمة دمشق تضمن ثمانية بنود منها، “دمج المؤسسات العسكرية والمدنية في شمال وشرق البلاد ضمن هيكلية الدولة، بما في ذلك المطار في مدينة القامشلي وحقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، إلى جانب التأكيد على وقف إطلاق النار وضمان عودة المهجرين”.










