واشنطن
قالت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، أمس الخميس إن الواقع السياسي الجديد في سوريا يسمح لحل القضايا العالقة فيما يتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
وأضافت في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، أنه “يجري التواصل بشكل منتظم مع أمانة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث أظهرت الحكومة السورية التزاماً متزايداً بالتعاون الكامل مع المنظمة”.
وأكدت ناكاميتسو، أن “ذلك يعد فرصة نادرة لمعالجة المسائل العالقة في ملف المواد والذخائر الكيميائية التي لم تعلن أو لم يتم التحقق منها”.
وأشارت إلى أن فريقاً من الخبراء الفنيين من الإدارة التقنية للمنظمة زار دمشق في آذار / مارس الماضي، لبدء العمل على إنشاء وجود دائم للمنظمة في سوريا والتخطيط المشترك لإيفاد فرق إلى مواقع الأسلحة الكيميائية.
اقرأ أيضاً: https://963media.com/?p=46514
وذكرت المسؤولة الأممية، أن الحكومة السورية الانتقالية التزمت بالتعاون الكامل والشفاف مع المنظمة وأمانتها الفنية، مضيفة إن العمل في الفترة المقبلة لن يكون سهلاً.
والأربعاء الماضي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، إن سوريا تعتزم السماح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى مواقع نووية مشتبه بها.
وأضاف غروسي في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية من دمشق، إن “هدف الوكالة الدولية هو توضيح بعض الأنشطة التي جرت في الماضي، والتي يعتقد أنها ربما كانت مرتبطة بالأسلحة النووية”، معرباً عن أمله في انتهاء عمليات التفتيش خلال شهر.
وأوضح، أن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع أبدى اهتمامه بالحصول على الطاقة النووية لسوريا في المستقبل.










