دمشق
قال وزير النقل في الحكومة الانتقالية يعرب بدر، اليوم الاثنين، إن الوزارة تدرس مشروع قطار سريع يربط سوريا بالأردن ودول الخليج.
وأضاف، أن وزارة النقل السورية تعمل على تحديث دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع المترو في العاصمة السورية دمشق.
وأشار، إلى أن الوزارة تدرس حالياً جدوى مشاريع النقل الكبرى في سوريا بدعمٍ ومشورةٍ من جهات دولية، مضيفاً أن الحكومة السورية تسعى إلى تشغيل الخط الحديدي الحجازي بعد إصلاحه لنقل البضائع بين دمشق والعاصمة الأردنية عمان.
وتلقت الحكومة السورية عروضاً عربية وأجنبية تتضمن استثمارات كبرى في قطاع السكك الحديدية والطرق السريعة المأجورة، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
ونقلت القناة عن وزير النقل، أن البنك الدولي عرض المساعدة في إعادة تأهيل خطوط السكك الحديدية في سوريا، مشيراً إلى القطاع الخاص السوري قدم عروضاً للاستثمار في قطاع النقل الداخلي.
ولفت وزير النقل، إلى أن الحكومة السورية تولي أهمية للإصلاح التنظيمي الشامل لقطاع النقل في البلاد، مضيفاً أن سوريا تسعى للوصول إلى أعلى مستوى تقني في هذا القطاع.
اقرأ أيضاً: الحكومة السورية توقع اتفاقية للاستثمار في قطاع الطاقة
وأوضح، أن الحكومة السورية لا تسعى إلى الاقتراض من أي جهة سواء دولية أو إقليمية، لأنها لا تريد تحميل المواطن أعباء الدين لتحسين واقع النقل في سوريا.
واعتبر وزير النقل، أن بيئة الاستثمار الشفافة والعادلة ستكون عامل جذب للشركات الكبرى لتستثمر في سوريا.
ووقعت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، يوم الخميس الماضي، اتفاقية لتعزيز الاستثمار الدولي في قطاع توليد الطاقة الكهربائية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الاتفاقية شملت تطوير أربع محطات توليد كهرباء بتوربينات غازية تعمل بالدورة المركبة “CCGT” في محافظة دير الزور، ومحردة وزيزون بريف محافظة حماة، وتريفاوي بريف حمص.
وذكرت “سانا”، أن سعة التوليد الإجمالية للمحطات الأربعة تقدر بحوالي 4000 ميغاواط، باستخدام تقنيات أميركية وأوروبية، إلى جانب محطة طاقة شمسية بسعة 1000 ميغاواط في منطقة وديان الربيع جنوب سوريا.
وأشارت، إلى أن وزارة الطاقة وقعت الاتفاقية مع الشركات التالية، “يو سي سي القابضة” و”أورباكون” القطريتين، و”كاليون جي إي إس إنرجي ياتيريملاري” و”جنكيز إنرجي” التركيتين، و”باور إنترناشونال يو إس إيه” الأميركية.










