دمشق
بعد فصله خلال عام 2015، وافقت نقابة الفنانين السوريين في جلستها الاستثنائية يوم أمس على إعادة قيد الفنان سميح شقير إلى سجلات الأعضاء بفرع دمشق بصفة مطرب.
شقير كان قد فُصل إلى جانب حوالي مئتي فنان، منهم فنانين معارضين وموالين لنظام الأسد المخلوع، بحجة تخلّفهم عن دفع الرسوم المترتبة عليهم. وكان يقود النقابة حينها الفنان الراحل زهير رمضان الذي أصدر الكثير من القرارات المثيرة للجدل، منها فصل الممثلة سمر كوكش بسبب عدم دفع الرسوم المترتبة عليها خلال الستة أشهر الأخيرة في وقت كانت كوكش معتقلة في الأفرع الأمنية لسنوات.
ويعتبر شقير المقيم في أوروبا من أبرز الفنانين الذي ساندوا الثورة السوريّة منذ بداياتها وقد أطلق أغنيته الشهيرة “يا حيف” عام 2011 واصفاً لما حصل في درعا عندما فتح رجال الأمن والجيش النار على المتظاهرين العزل.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين تسقط عضوية أربعة أعضاء وتنهي تكليف آخر – 963+
وقد قام شقير بكتابة معظم أغانيه ولحنها جميعاً، ولم ينتسب إلى أي حزب سياسي بل بقي مستقلاً، ومقدّماً العديد من الأغاني الإنسانية والثورية والعاطفية والسياسية.
لحّن شقير الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات والمسرحيات، أبرزهم مسرحية “خارج السرب” للأديب الراحل محمد الماغوط.
يحمل رصيده أكثر من عشر مجموعات غنائية، منها: “لمن أغني، بيدي القيثارة، حناجركم، وقع خطانا، زهر الرمان، زماني، على الأيام، مطر خفيف”.
أقام سميح شقير الكثير من الحفلات في سوريا والدول العربية والأجنبية، منها: لبنان والجزائر وتونس والأردن وبريطانيا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا وإسبانيا وأستراليا وهولندا وفرنسا والسويد والنمسا والولايات المتحدة الأمريكية.










