دمشق
ناشدت الممثلة السورية سوزان نجم الدين جميع متابعيها لمساعدة مواطنتها حنان اللولو التي أصيبت بمرض السرطان وأعلنت أنها عاجزة عن تأمين العلاج اللازم.
ونشرت نجم الدين فيديو مؤثر يتضمن ذكريات ولقاءات سابقة تجمعها باللولو وكتبت منشوراً مطولاً عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك طلبت من المحبين الاتصال برقم الفنانة المريضة لدعمها والتبرع لها لتستكمل رحلة علاجها من المرض العضال.
وقالت: “أناشد إنسانيتكم وما أكثركم بمساعدة الفنانة حنان اللولو والتبرّع لها من خلال الاتصال بها على رقمها الخاص، هذه الفنانة التي كانت نجمة في يوم ما، هذه الإنسانة الجبارة الجلودة الصابرة المؤمنة، هذه الأم المكلومة بموت ولدها الحبيب، هذه الجدّة التي حرمت نفسها من أخذ جرعاتها ومتابعة علاجها من ذاك المرض الخبيث لتطعم أحفادها وتحميهم من برد الحياة وقساوتها“.
وتابعت: “كم جار الزمان عليكِ أيتها الحبيبة، وذقتِ منه علقمَ الحياة وأمرّها، ورغم ذلك مازلتِ تصرين على الحياة ومازلتِ تحلمين، مازلتِ ترين النور من قلب العتمة والظلمة والأنين، مازلتِ تتأملين بالعودة إلى جمهورك الذي أحبّك منذ سنين، مازلتِ تناشدين شركات الانتاج ليحركوا إنسانيتهم تجاهك وتجاه أحفادك الغاليين”.
وختمت نجم الدين منشورها بالقول: “احلمي واطلبي أيتها الحبيبة، لعل الله يُسمعُ أنينك لعباده المحسنين المؤمنين، فكفاكِ شقاءً ووحدةً وغربةً في وطنك الغالي الحزين، ولنكن كلنا عوناً لها كل حسب استطاعته لنعيدَها إلى الفن والحياة ان شاء الله، جزاكم الله كل خير“.
وفي الأثناء، علم “963+” من مصدر فني، أن الممثلة سحر فوزي وبعض صديقاتها أبدين استعدادهن للتكفل بعلاج الفنانة حنان اللولو حتى شفائها التام، وبدأن فعلاً بالخطوة الأولى في رحلة العلاج الطويلة.
اقرأ أيضاً: بعد أن عاودها المرض العضال.. حنان اللولو عاجزة عن تأمين العلاج
يشار إلى أن حنان اللولو عانت لسنوات من المرض العضال فأنهكها وألزمها منزلها وأجبرها على اعتزال الفن لعدم قدرتها على أداء واجباتها اليومية كما يجب.
وخلال العام الماضي، نجحت في الانتصار على المرض، وعاشت مرحلة من الاستشفاء وبدأت بالعودة إلى حياتها الطبيعية رويداً رويداً، وبالكاد استطاعت المشاركة في أحد المسلسلات.
وبعد أن اقتربت من الشفاء التام، عاودها المرض مؤخراً ليهاجم جهازها الهضمي مجدداً وسط عجزها الكامل عن تأمين العلاج على اعتبارها أصبحت شبه عاطلة عن العمل.
وكانت قد أجرت اللولو عملية استئصال للورم في معدتها، وأخبرها الأطباء أن رحلة العلاج ممكن أن تطول وتمتد لسنوات عدة، وأنها تحتاج لجرعات كيمائية متعددة، وأن تكلفة الجرعة الواحدة أكثر من مليون ليرة سوريّة، في وقت تبدو فيه غير قادرة على تأمين جرعة واحدة.










