حلب
نقلت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، عشرات من الأسرى الموجودين لديها إلى مدينة حلب شمالي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لـ”963+”.
وقال المصدر، إن الأسرى الذين نقلوا كانوا موجودين في السجون التابعة لـ”قسد” في مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن عملية النقل جاءت تمهيداً لعملية تبادل أسرى مع الحكومة الانتقالية.
وأضاف، أن الأسرى هم عناصر ضمن صفوف “الجيش الوطني” التابع لتركيا، وجرى أسرهم خلال المعارك التي شهدها ريف محافظة حلب الشرقي في سد تشرين ومناطق أخرى.
وجرت خلال الأيام القليلة الماضية مفاوضات مكثفة بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة الانتقالية تمهيداً لعملية تبادل الأسرى، بحسب ما ذكره المصدر العسكري.
وأشار، إلى أن عملية تبادل الأسرى تندرج تحت بند تبييض السجون ضمن اتفاق حيي الشيخ مقصود والأشرفية بين الحكومة السورية والمجلس العام في الحيين، والذي أبرم مطلع نيسان/ أبريل الماضي.
اقرأ أيضاً: درعا 2018 – الشيخ مقصود 2025.. هل عدنا إلى عهد التسويات؟
وتضمن نص الاتفاق المؤلف من 14 بنداً، أن “حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوا الغالبية الكردية من أحياء حلب ويتبعان لها إدارياً، وتعد حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني الحيين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايش السلمي”.
وتضمن الاتفاق، أن “أحكام هذه الاتفاقية المرحلية تعتبر سارية إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، مسؤولية حماية سكان الحيين، ومنع أي اعتداءات أو تعرض بحقهم”.
وتم التأكيد على منع المظاهر المسلحة في الحيين، وأن يكون السلاح محصوراً بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الجديدة، وانسحاب القوات العسكرية مع أسلحتها من الحيين نحو منطقة شرق الفرات”.
وبحسب الاتفاق، تزال السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، إلى حين استتباب الأمن والاستقرار في الحيين.
كما يتم تنظيم مركزين للأمن الداخلي في الأشرفية والشيخ مقصود، وتكفل حرية التنقل لسكان الحيين، وتمنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاً قبل الاتفاق، ما لم تكن يداه ملطختان بدماء السوريين.
ونص الاتفاق أيضاً، على أن تعمل المؤسسات المدنية بالحيين بالتنسيق مع مؤسسات المدينة، وتقدم الخدمات لهما دون تمييز عن بقية أحياء حلب من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين”.








