دمشق
نفت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الجمعة وجود أي حملة أمنية تستهدف المقاتلين الأجانب في محافظتي إدلب وحماة شمالي البلاد.
ونقلت الإخبارية السورية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا قوله “إنه لا صحة لما يتم تداوله من أخبار مضللة حول حملة أمنية ضد مقاتلين أجانب”، مؤكداً أن “أي جهة تابعة لوزارة الداخلية أو مؤسساتها الأمنية لم تنفذ مثل هذه الحملة”.
وأشار إلى أن الربط بين أسماء موقوفين وأحداث أمنية سابقة في الساحل السوري لا يستند لأي معطيات صحيحة أو موثوقة.
وخلال الساعات الماضية، تداولت مواقع وصفحات إخبارية معلومات حول بدء إدارة الأمن العام بتنفيذ حملة أمنية ضد المقاتلين الأجانب المتواجدين في شمال سوريا.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية الأميركي: سوريا طلبت دعمنا في بعض القضايا وسنلبي ذلك – 963+
والأربعاء الماضي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال لقائهما بالعاصمة السعودية الرياض، ترحيل من وصفهم بـ”الإرهابيين الفلسطينيين” من سوريا.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن “ترامب حض الشرع خلال اللقاء على ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين من سوريا”، كما “شجعه على القيام بعمل عظيم للشعب السوري”.
وقال البيان، إن “ترامب دعا الشرع أيضاً إلى الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، والتي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع تل أبيب، ومساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش”.
وأضاف، أن “الرئيس الأميركي طلب من الشرع، تحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش شمال شرقي سوريا، التي تضم آلاف من مقاتلي وأسر التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل سنوات”.










