بغداد
نفى وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الثلاثاء، تلقي بلاده طلباً لتقديم ضمانات أمنية لمشاركة رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بقمة بغداد.
وقال الوزير العراقي، إن الخطة الموضوعة لتأمين القمة العربية لن تتضمن قطعاً للطرق ولا حظراً للتجوال، ولكن الانتشار الأمني سيكون واسع النطاق.
وأضاف، أن الوضع الأمني على الحدود العراقية – السورية مطمئن وهناك إجراءات متكاملة لتأمين الحدود، وفقاً لما أفادت به قناة “الحدث”.
وذكر وزير الداخلية العراقي، أن جزءاً من الحدود السورية – العراقية تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن بلاده تتعامل مع المناطق الحدودية وفقاً لخطورتها.
وأمس الاثنين قال موقع “شفق نيوز”، إن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا طلب ضمانات أميركية، لحضور القمة العربية في بغداد.
ونقل الموقع العراقي، عن مصدر في حكومة بغداد، أن الشرع طلب تأمين حمايته من قبل شركة أمنية، إلى جانب ضمانات أخرى قدمها العراق له للمشاركة في القمة.
اقرأ أيضاً: السوداني: وجود أحمد الشرع في القمة العربية مهم
وأشار المصدر الحكومي، إلى أن العراق قدم ضمانات عديدة لتأمين مشاركة الشرع في القمة العربية، لكن الإدارة الانتقالية في سوريا تراها غير كافية.
وكان قد قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يوم الجمعة الماضي، إن وجود رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا بالقمة العربية مهم.
وذكر السوداني في حوار صحفي، أن “دعوة الرئيس السوري أحمد الشرع جاءت ضمن السياق البروتوكولي المعروف لدى الجامعة العربية”، حيث أن الشرع يمثل الدولة السورية بغض النظر عن طريقة تغيير السلطة”.
وأكد أن “وجود الشرع مهم ليوضح أمام الدول العربية رؤية سوريا الجديدة، حيث أن غالبية الدول حريصة على أن تتجاوز سوريا محنتها”.
وتابع، “نحن حريصون على أمن سوريا كونها جزء من الأمن القومي للعراق”، مشدداً على ضرورة “أن تكون هناك مواقف واضحة لتحقيق الاستقرار في سوريا ومواجهة التحديات وخاصة الأمنية مع تزايد نشاط داعش في سوريا بفاعلية ونشاط واضح”.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة العراقية بغداد القمة العربية الرابعة والثلاثين في 17 أبريل / مايو الجاري.










