دمشق
التقى القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، والرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد أمس الأربعاء، مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بإقليم كردستان العراق.
وبحث الطرفان خلال الاجتماع، استقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وتعزيز الحوار ودور فرنسا في عملية الانتقال السياسي بسوريا، وفق ما نقل موقع “نورث برس” المحلي.
اقرأ أيضاً: ماكرون: احترام مكونات الشعب السوري وتحقيق تطلعاتها يساعد في استقرار البلاد
وكان بارو، قد أكد خلال زيارته للعاصمة السورية دمشق في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، على ضرورة مشاركة جميع المكونات السورية بما في ذلك الكرد، بالعملية السياسية في سوريا.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، استمرار بلاده بدعم “قسد”، في محاربة تنظيم “داعش”.
وقال ماكرون إنّ “قسد تقود المعركة ضد داعش”، مشدداً على أنّه ينبغي “إشراك الأكراد السوريين بشكل كامل في الحوار الوطني”.
اقرأ أيضاً: ماكرون: لن نتخلى عن المقاتلين الأكراد في سوريا
وأشار إلى أنّ “المعركة ضد الإرهاب تظل الأولوية المطلقة لفرنسا، خاصة في مواجهة عودة ظهور داعش في شمال شرقي سوريا”.
وسبق ذلك، تعهد ماكرون مطلع يناير الماضي، بأن “بلاده لن تتخلى عن المقاتلين الأكراد في سوريا المتحالفين مع الغرب لمحاربة الإرهاب”.
وقال في كلمة خلال الاجتماع السنوي للسفراء الفرنسيين: “سنبقى أوفياء للمقاتلين من أجل الحرية مثل الأكراد الذين يتصدون للإرهاب ولا سيما لتنظيم داعش”.
وفي غضون ذلك، زار وزير الخارجية الفرنسي أمس الأربعاء، العاصمة العراقية بغداد والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين، وبحث معهما أهمية الاستقرار بالمنطقة وخاصة سوريا، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي على منصة “إكس”.
وقال حسين، في مؤتمر صحافي مشترك مع بارو، إن “علاقتنا بفرنسا واسعة، حيث لعبت دوراً مهماً في التحالف الدولي خلال حربنا على داعش”.










