دمشق
شهدت دار الأوبرا في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، عرض الفيلم الوثائقي “وما أدراك ما صيدنايا” للمخرج السوري عبدو مدخنة.
وتناول الفيلم الوثائقي توثيق معاناة معتقلي سجن صيدنايا بريف محافظة دمشق، خلال فترة حكم النظام السوري المخلوع للبلاد.
وقال المخرج عبدو مدخنة في تصريح خاص لموقع “963+”؛ إن الفيلم الوثائقي “وما أدراك ما صيدنايا” رصد غرف الإعدام، وتطرق أيضاً إلى حادثة العصيان التي نفذها السجناء في تموز/ يوليو 2008.

وأضاف المخرج، أن ما دفعه للعمل على الفيلم هو تزامن الإفراج عن المعتقلين في سجن صيدنايا مع دخول إدارة العمليات العسكرية إلى دمشق خلال معركة “ردع العدوان”، والتي أطاحت بالنظام المخلوع في الـ8 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأشار إلى أن السوريين شاهدوا الصور والمشاهد المرئية حول تحرير السجناء من سجن صيدنايا بترقب وقلق، وترافق ذلك بـ”لغط كبير” حول الأنفاق السرية وغرف الإعدام.
اقرأ أيضاً: “اليرقان” يعيد سمر عبد العزيز إلى المستشفى – 963+
ووفقاً لما ذكره المخرج، فإنه تعامل مع سجن صيدنايا على أنه “مسرح جريمة”، معتبراً أن هذا السجن بات “رمزاً” يختصر كل المعتقلات السورية وما حدث فيها من فظائع خلال فترة حكم النظام المخلوع.

ولفت، إلى أن الفيلم الوثائقي وما أدراك ما صيدنايا” هو تجربته الرابعة بالعمل السجون، فقد سبق له وأخرج فيلم الجحيم وصخرة الموت وفيلم صراع البقاء.
ومدة الفيلم الوثائقي 83 دقيقة، وهو من إنتاج شبكة الجزيرة الإعلامية، وقاد فريق التصوير كاني جميل، كما نفذ المخرج عبدو مدخنة عمليات المونتاج بنفسه.










